
كشفت تسريبات تقنية حديثة من منصة «ويبو» الصينية عن عزم شركة أبل زيادة سعة بطارية هاتف آيفون 18 برو ماكس المنتظر إطلاقه في سبتمبر 2026، حيث ستستغل الشركة المساحة الداخلية الناتجة عن إزالة منفذ الشريحة التقليدي لتقديم بطارية أكبر تصل سعتها إلى 5425 ملي أمبير في النسخة الأمريكية.
ما هي مواصفات بطارية آيفون 18 برو ماكس المتوقعة؟
تأتي بطارية هاتف آيفون 18 برو ماكس بسعتين مختلفتين؛ الأولى للنسخة العالمية المجهزة بمنفذ nano-SIM التقليدي بسعة 5235 ملي أمبير/ساعة، والثانية للنسخة الأمريكية التي تعتمد كلياً على تقنية eSIM بسعة 5425 ملي أمبير/ساعة.
توضح المقارنة التالية الفروق الرقمية بين الإصدارين الجديدين والجيل السابق لتوضيح حجم الترقية:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة تسريبات آيفون 18 برو ماكس | قفزة البطارية الأكبر في تاريخ أبل، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| الإصدار | نوع شريحة الاتصال | سعة البطارية المتوقعة (ملي أمبير) | نسبة الزيادة مقارنة بالجيل السابق |
|---|---|---|---|
| النسخة الأمريكية | eSIM فقط | 5425 | 6.6% |
| النسخة العالمية | nano-SIM تقليدية | 5235 | 8.5% |
يُظهر هذا التباين الهيكلي كيف تستغل أبل المساحة الفيزيائية الملغاة لمنفذ الشريحة التقليدي في السوق الأمريكية لزيادة حجم خلايا الطاقة، مما يمنح المستخدمين هناك سعة إضافية مباشرة.
كيف يواجه آيفون 18 برو ماكس المنافسين في كفاءة الطاقة؟
يعتمد هاتف آيفون 18 برو ماكس على معالج A20 Pro الجديد المصنع بدقة 2 نانومتر لتقليل استهلاك الطاقة ورفع كفاءة الأداء الإجمالية. يتيح هذا الانتقال التقني لشركة أبل التفوق الفعلي في عمر التشغيل اليومي، على الرغم من تفوق المنافسين رقمياً في سعة البطاريات.
وسبق أن نشرنا: تسريبات iPhone 18 Pro تكشف معالج A20 Pro | قفزة الأداء وتغيير موعد الإطلاق.
تستعد شركة سامسونغ لرفع سعة بطارية هاتف Galaxy S27 Ultra إلى 5500 ملي أمبير/ساعة، بينما تقدم الشركات الصينية مثل Xiaomi وOppo وOnePlus بطاريات ضخمة تصل سعتها إلى 7500 ملي أمبير/ساعة في هواتفها الرائدة مثل OnePlus 15 وOppo Find X9 Pro. ورغم هذه الأرقام المرتفعة للمنافسين، يضمن التكامل البرمجي لنظام iOS مع المعالج الجديد كفاءة استهلاك تجعل المنافسة متكافئة.
ماذا لو تأخرت تقنية 2 نانومتر في معالج A20 Pro؟
يقودنا تحليل المعطيات الحالية إلى سيناريو حرج؛ ففي حال واجهت سلاسل التوريد عقبات في إنتاج معالجات بدقة 2 نانومتر، ستعتمد أبل بشكل كامل على الزيادة الفيزيائية لحجم البطارية للحفاظ على تفوق عمر التشغيل. يضمن هذا التخطيط المزدوج (زيادة السعة مع تطوير المعالج) عدم تراجع الأداء تحت أي ظرف تصنيعي.
يرتبط نجاح هذه الترقية بقدرة أبل على موازنة الوزن الإجمالي للهاتف مع زيادة حجم البطارية قبل الإطلاق الرسمي المقرر في سبتمبر 2026.
