مبادرة عربية لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الشباب من مخاطر التواصل الاجتماعي

مبادرة عربية لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الشباب من مخاطر التواصل الاجتماعي

شهدت العاصمة المغربية الرباط انطلاق أعمال الملتقى العربي الأول حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، بمشاركة واسعة من المسؤولين العرب والخبراء، لمناقشة التحديات الرقمية التي تواجه الأجيال الصاعدة. يهدف الملتقى، الذي يستمر حتى 26 يونيو، إلى صياغة رؤية مشتركة للتعامل مع التحولات الرقمية المتسارعة وتأثيراتها على الصحة النفسية والأمن الرقمي.

ما هي أهداف الملتقى العربي حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي؟

يركز الملتقى على استشراف مستقبل المنصات الرقمية بحلول عام 2035 من خلال محاور استراتيجية تشمل:

  • مكافحة خطاب الكراهية: وضع آليات للحد من انتشار التطرف والأفكار الهدامة في الفضاء الرقمي.
  • الصحة النفسية: دراسة التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للمنصات على التوازن النفسي والاجتماعي للشباب.
  • الأمن والخصوصية: تعزيز الوعي الرقمي لحماية البيانات الشخصية ومواجهة المعلومات المضللة.
  • الاستخدام المسؤول: بناء جيل جديد من المستخدمين القادرين على توظيف التكنولوجيا في ريادة الأعمال والإبداع.

خارطة طريق لحماية الشباب العربي رقمياً

دعا جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، إلى تبني مبادرة تحت شعار نحو الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، لتكون خارطة طريق إقليمية. ترتكز هذه المبادرة على تحويل السياسات الحكومية من مجرد المراقبة إلى التمكين الرقمي الفعال، مع التركيز على دعم المحتوى الإيجابي الذي يعزز الهوية الوطنية وقيم المواطنة.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون العربي المشترك، حيث تستفيد الدول المشاركة من تجارب مؤسسات رائدة مثل مركز الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، لضمان تحويل الطاقات الرقمية للشباب نحو مسارات التنمية والبناء بدلاً من الانجراف وراء التحديات التي تفرضها الخوارزميات والبيئات الرقمية غير المنضبطة.