
تكبد المنتخب السنغالي هزيمتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات ضمن منافسات كأس العالم 2026، ليسجل بذلك رقماً سلبياً يحدث للمرة الأولى خلال تاريخ مشاركاته الأربع في البطولة. هذه البداية المتعثرة تضع الفريق أمام حتمية الفوز في مباراته الختامية لتجنب الإقصاء المبكر.
ماذا حدث للسنغال في المجموعة التاسعة؟
تلقى الفريق ضربتين موجعتين على أرضية ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة. بدأ السقوط بالخسارة أمام منتخب فرنسا بنتيجة (1-3)، حيث سجل كيليان مبابي وبرادلي باركولا ثلاثية الديوك، بينما اكتفى إبراهيم مباي بهدف وحيد في الوقت بدل الضائع.
تعمقت الأزمة في الجولة الثانية بالخسارة أمام منتخب النرويج (2-3). ورغم تسجيل إسماعيلا سار لثنائية، حسم إيرلينج هالاند وماركوس بيدرسون النتيجة لصالح المنتخب الإسكندنافي، ليقبع السنغاليون في المركز الثالث بلا رصيد من النقاط.
هل فقدت السنغال فرصة التأهل لدور الـ32؟
رغم الرصيد الصفري، يحتفظ المنتخب السنغالي بفرصة بلوغ الأدوار الإقصائية عبر بطاقة أفضل الثوالث. يعتمد هذا المسار على نظام البطولة الذي يمنح التأهل لأفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعاتها. يتطلب إحياء هذه الحظوظ تحقيق انتصار حتمي على منتخب العراق في الجولة الثالثة المقررة على ملعب بي إم أو فيلد بمدينة تورنتو الكندية.
كيف تختلف هذه الانطلاقة عن المشاركات السابقة؟
تتناقض هذه البداية جذرياً مع السجل التاريخي للسنغال في دور المجموعات:
- نسخة 2002: تجنب الفريق الهزيمة تماماً في أول جولتين، مسجلاً انتصاراً افتتاحياً على فرنسا وتعادلاً مع الدنمارك.
- نسخة 2018: كرر الفريق انطلاقته القوية بالفوز على بولندا والتعادل مع اليابان، وهي النسخة الوحيدة التي شهدت خروجهم من دور المجموعات.
- نسخة 2022: رغم الخسارة الافتتاحية أمام هولندا، تدارك الفريق الموقف فوراً في الجولة الثانية بتحقيق انتصار حاسم على قطر بنتيجة (3-1).
