
أنهى منتخب مصر الشوط الأول أمام نظيره النيوزيلندي متأخراً بهدف نظيف، في المواجهة المقامة على استاد فانكوفر ضمن الجولة الثانية للمجموعة السابعة في كأس العالم 2026. جاء الهدف الوحيد عبر ضربة رأسية للاعب سورمان في الدقيقة 15، مستغلاً ركلة ركنية، ليضع المنتخب المصري في موقف صعب يتطلب تعديلات تكتيكية في النصف الثاني من اللقاء.
كيف سجلت نيوزيلندا هدف التقدم ضد مصر؟
اعتمد المنتخب النيوزيلندي على الكرات الثابتة والضغط الدفاعي المنظم لتعطيل مفاتيح لعب الفراعنة.
- الدقيقة 15: نجح سورمان في تحويل ركلة ركنية نفذها باين إلى هدف برأسية متقنة.
- الدور الدفاعي: تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لعدة محاولات خطيرة، أبرزها تسديدات إيليا جاست في الدقيقتين 14 و19، مما منع زيادة الفارق.
محاولات المنتخب المصري الهجومية
حاول المنتخب المصري العودة في النتيجة عبر تكثيف الهجمات، لكن التكتل الدفاعي لنيوزيلندا حال دون هز الشباك:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة مصر ضد نيوزيلندا | انطلاق الشوط الثاني في كأس العالم 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- محاولات محمد صلاح: سدد صلاح كرة ارتطمت بالمدافعين في الدقيقة الخامسة، كما فشل في استغلال تمريرة زيكو في الدقيقة 13 بسبب الحصار الدفاعي.
- فرص أخرى: تصدى حارس نيوزيلندا كروكومبي لتسديدة عمر مرموش في الدقيقة 27، بينما أهدر إمام عاشور فرصة محققة في الوقت بدل الضائع بعد عرضية متقنة من مصطفى زيكو.
التغييرات الاضطرارية وتأثيرها
شهد الشوط الأول خروج حمدي فتحي في الدقيقة 41 بسبب إصابة عضلية، حيث دفع الجهاز الفني بـ رامي ربيعة لتعويض غيابه في الخط الخلفي. هذا التغيير الاضطراري أثر على توازن وسط الملعب، مما دفع المنتخب المصري للاعتماد على الكرات العرضية التي أبعدها الدفاع النيوزيلندي ببراعة.
وسبق أن نشرنا: منتخب مصر يقلب الطاولة على نيوزيلندا بثلاثية في كأس العالم 2026.
هل يؤثر هذا التأخر على حظوظ مصر في التأهل؟
تعتمد فرص المنتخب المصري في التأهل للدور التالي على نتيجة الشوط الثاني، حيث يمتلك الفريق القدرة على استغلال المساحات في دفاع نيوزيلندا إذا نجح في تحسين دقة اللمسة الأخيرة. تشير الإحصائيات إلى أن السيطرة الهجومية كانت متقاربة، لكن الفعالية التهديفية رجحت كفة نيوزيلندا حتى الآن.
