
شارك النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في التدريبات الجماعية الكاملة لمنتخب “السامبا” للمرة الأولى منذ انطلاق نهائيات كأس العالم، مما يعزز فرص تواجده في التشكيل الأساسي أمام منتخب اسكتلندا فجر الخميس المقبل. تأتي هذه العودة في توقيت حرج لحسم صدارة المجموعة الثالثة وضمان التأهل للأدوار الإقصائية بعد غياب اللاعب عن مواجهتي المغرب وهايتي بداعي الإصابة.
موعد عودة نيمار للمشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم
يستعد نيمار لتسجيل ظهوره المونديالي الأول هذا العام خلال مباراة البرازيل واسكتلندا، حيث أظهر جاهزية بدنية تامة في مران الأحد بعد فترة من التأهيل المنفرد. يدرس المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الدفع باللاعب بصفة أساسية لضمان حسم التأهل، خاصة وأن التدريبات الأخيرة شهدت استجابة اللاعب الكاملة للالتحامات القوية والمناورات الفنية بالكرة، مما ينهي حالة القلق حول غيابه الطويل.
تأتي هذه الدفعة المعنوية بعد أن اكتفى اللاعب بالمشاركة الجزئية في تدريبات السبت، قبل أن يمنحه الطاقم الطبي الضوء الأخضر لخوض المران كاملاً اليوم، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات هجومية أوسع لكسر الدفاعات الاسكتلندية المنظمة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة غياب 7 لاعبين عن تدريبات البرازيل قبل مواجهة اسكتلندا وتأكيد إصابة رافينيا، ما يرتبط بهذا الموضوع.
ترتيب مجموعة البرازيل وفرص التأهل قبل الجولة الأخيرة
يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء الحاسم وهو يتصدر المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، متساوياً مع المنتخب المغربي، بينما يلاحقهما المنتخب الاسكتلندي برصيد 3 نقاط، مما يجعل المواجهة المباشرة القادمة بمثابة مباراة إقصائية مبكرة.
| المنتخب | النقاط | نتائج الجولات السابقة |
|---|---|---|
| البرازيل | 4 | تعادل مع المغرب (1-1)، فوز على هايتي (3-0) |
| المغرب | 4 | تعادل مع البرازيل، فوز على هايتي |
| اسكتلندا | 3 | فوز وحيد وخسارة |
| هايتي | 0 | خسارتين متتاليتين (خارج البطولة) |
تأثير عودة نيمار على تشكيل كارلو أنشيلوتي أمام اسكتلندا
تمنح عودة نيمار مرونة تكتيكية للمدرب كارلو أنشيلوتي، حيث يمثل وجوده ثقلاً فنياً يساهم في سحب المدافعين وفتح مساحات لزملائه، وهو ما افتقده المنتخب نسبياً في مباراة الافتتاح أمام المغرب. تتركز خطة الجهاز الفني على استغلال خبرات نيمار في المباريات الكبرى لضمان عدم حدوث مفاجآت قد تطيح بالسامبا من دور المجموعات، خاصة وأن التعادل قد لا يكون كافياً لضمان الصدارة في حال فوز المغرب على هايتي بفارق أهداف كبير.
يعتمد قرار إشراك نيمار منذ الدقيقة الأولى على التقييم البدني النهائي صباح يوم الأربعاء، مع توجه قوي للاعتماد عليه كعنصر حسم أساسي نظراً لحاجة الفريق لإنهاء الهجمات بفاعلية أمام خصم يمتلك فرصة وحيدة للتأهل وهي الفوز.
