رقمنة مقتنيات الجمعية الجغرافية المصرية عبر منصة تراث مصر الرقمي

رقمنة مقتنيات الجمعية الجغرافية المصرية عبر منصة تراث مصر الرقمي

تتيح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مقتنيات الجمعية الجغرافية المصرية التاريخية عبر منصة تراث مصر الرقمي، ضمن استراتيجية وطنية لرقمنة التراث المعرفي وحمايته من التلف. تهدف هذه الخطوة إلى تحويل الكتب، الخرائط النادرة، والدوريات العلمية إلى صيغ رقمية متاحة للباحثين والأكاديميين محلياً ودولياً، مما يعزز من دور القوة الناعمة المصرية في توثيق التاريخ الجغرافي.

كيف يتم رقمنة مقتنيات الجمعية الجغرافية المصرية؟

تعتمد عملية الرقمنة على بروتوكول تعاون يركز على حصر المحتوى الثقافي وتوثيقه تقنياً لضمان استدامته. تشمل الآليات المتبعة:

  • حصر ورقمنة المحتوى: تحويل الكتب والدوريات العلمية والرسائل الجامعية إلى نسخ رقمية عالية الجودة.
  • ترميم الخرائط: معالجة الخرائط النادرة فيزيائياً قبل تحويلها إلى صيغ رقمية قابلة للتصفح.
  • الإتاحة الرقمية: رفع المحتوى المرقمن على منصة “تراث مصر الرقمي” لتمكين الجهات البحثية والأفراد من الوصول إليه.

ماذا تضم مقتنيات الجمعية الجغرافية المصرية؟

تعد الجمعية التي تأسست عام 1875 مستودعاً معرفياً يضم ثروة من الوثائق التاريخية، وتتضمن الأرقام المسجلة:

  • مجلة الجمعية: رقمنة أكثر من 70 ألف صفحة صادرة منذ عام 1875.
  • الخرائط والأطالس: حفظ وتوثيق نحو 8 آلاف خريطة نادرة و600 أطلس جغرافي.
  • المكتبة: احتواء المكتبة على 40 ألف مجلد من المراجع الجغرافية والتاريخية.

ما أهمية منصة تراث مصر الرقمي للباحثين؟

تغلق المنصة الفجوة بين التراث الورقي والاحتياجات البحثية الحديثة من خلال توفير وصول مركزي وموثق للمعلومات. تتيح المنصة للجهات الأكاديمية والمنظمات الدولية الاطلاع على المخطوطات والوثائق النادرة دون الحاجة للوصول المادي للمبنى التاريخي، مما يقلل من مخاطر تداول الأصول الأصلية ويضمن حفظها للأجيال القادمة. يمثل هذا المشروع جزءاً من جهود بناء مصر الرقمية التي تضع الحفاظ على الهوية المعرفية كأحد محاور التنمية المستدامة.