
حسمت الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 مصير ثلاثة منتخبات ودعت المنافسات رسمياً قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة. وتأكد خروج المنتخب التونسي، والمنتخب التركي، ومنتخب هايتي بعد تلقيهم خسارتين متتاليتين، مما جعل لحاقهم بمراكز التأهل المباشر أو المنافسة على أفضل مركز ثالث أمراً مستحيلاً من الناحية الحسابية.
ما هي المنتخبات التي ودعت كأس العالم 2026 رسميا؟
تأكد خروج ثلاثة منتخبات رسمياً من بطولة كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الثانية وهي تونس، تركيا، وهايتي، إثر تذيلهم مجموعاتهم برصيد صفر من النقاط. تسببت الفوارق الفنية وتطبيق قواعد كسر التعادل الجديدة في إقصاء هذه الفرق مبكراً، لتصبح مواجهاتها القادمة في الجولة الثالثة مجرد تحصيل حاصل قبل مغادرة البطولة بشكل نهائي.
تفاصيل خروج تونس وهايتي وتركيا من المونديال
تلقى المنتخب التونسي خسارتين قاسيتين في المجموعة السادسة، حيث افتتح مشواره بالهزيمة أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن يسقط مجدداً أمام اليابان برباعية نظيفة، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط في المركز الرابع والأخير، ويفقد فرصة التعويض قبل مواجهة هولندا.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة خروج منتخب تونس من كأس العالم 2026 بعد رباعية اليابان القاسية، ما يرتبط بهذا الموضوع.
من جانبه، أصبح منتخب هايتي أول المغادرين رسمياً بعد خسارته الثانية أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، عقب تعثره في الجولة الأولى، ليودع المنافسات مبكراً بسبب الفوارق الفنية الواضحة مع منافسيه في المجموعات.
أما المنتخب التركي فقد سقط ضحية لنظام كسر التعادل الجديد في المجموعة الرابعة بعد خسارته أمام أستراليا ثم باراجواي، حيث يعتمد النظام الجديد على المواجهات المباشرة قبل فارق الأهداف، مما جعل لحاقه بالمراكز المؤهلة مستحيلاً حسابياً حتى مع تبقي مباراة واحدة له.
| المنتخب | المجموعة | عدد الهزائم | النقاط | الخصوم في أول جولتين |
|---|---|---|---|---|
| تونس | السادسة | 2 | 0 | السويد (5-1)، اليابان (4-0) |
| تركيا | الرابعة | 2 | 0 | أستراليا، باراجواي |
| هايتي | غير محدد | 2 | 0 | البرازيل (3-0)، خصم الجولة الأولى |
كيف تسبب نظام كسر التعادل الجديد في إقصاء تركيا؟
يعود سبب إقصاء تركيا المبكر رغم تبقي مباراة لها في دور المجموعات إلى اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام المواجهات المباشرة كمعيار أول لكسر التعادل بين المنتخبات المتساوية في النقاط قبل اللجوء إلى فارق الأهداف العام. وبما أن المنتخب التركي خسر مواجهاته المباشرة أمام منافسيه المباشرين أستراليا وباراجواي، فإن فوزه في المباراة الأخيرة لن يمنحه أي أفضلية للتأهل حتى في حال تساوي النقاط معهما.
تخوض المنتخبات الثلاثة مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لتأدية الواجب الرياضي وتحسين التصنيف الدولي قبل المغادرة الرسمية للبطولة.
