
تتحول منطقة كوم أبو راضي الصناعية في محافظة بني سويف إلى مركز إقليمي متكامل للصناعات الثقيلة والإلكترونيات، حيث تفقد وزير الصناعة واللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، مشروعات إنتاجية كبرى ومحطة معالجة صرف صناعي متطورة. تهدف هذه الزيارة إلى تقييم البنية التحتية الداعمة للاستثمار ورفع كفاءة سلاسل القيمة المضافة في القطاع الصناعي المصري.
ما هي أبرز المشروعات الإنتاجية في منطقة كوم أبو راضي؟
تضم المنطقة كيانات صناعية دولية ومحلية تساهم في تعزيز الصادرات وتوطين التكنولوجيا، وأبرزها:
- مجمع مجموعة العربي: يضم خطوط إنتاج للغسالات والمراوح، بالإضافة إلى مصنع للمحركات بطاقة مليون وحدة سنويًا، مع بدء تركيب خط إنتاج كمبروسورات التكييف الأول من نوعه في الشرق الأوسط بطاقة مليوني وحدة سنويًا.
- مصنع سامسونج للإلكترونيات: يمتد على مساحة 366 ألف متر مربع باستثمارات 700 مليون دولار، وينتج 5 ملايين شاشة و6 ملايين هاتف سنويًا، مع تصدير 85% من إنتاج الشاشات إلى 65 دولة.
كيف تدعم محطة معالجة الصرف الصناعي استدامة الاستثمار؟
تعد محطة معالجة الصرف الصناعي التابعة لهيئة التنمية الصناعية ركيزة أساسية لضمان استدامة النشاط الإنتاجي، وتتميز بالمواصفات التالية:
- المساحة والتكلفة: أقيمت على 12.5 فدان بتكلفة استثمارية بلغت 500 مليون جنيه.
- القدرة الاستيعابية: تعمل بطاقة 10 آلاف متر مكعب يوميًا، مع قابلية التوسع لتصل إلى 20 ألف متر مكعب.
- التقنيات المستخدمة: تعتمد على تقنيات معالجة متطورة مثل IFAS وCAS لضمان المعالجة الآمنة والبيئية لمخلفات المصانع.
تساهم هذه المشروعات في تعزيز نسبة المكون المحلي في الصناعات الإلكترونية لتصل إلى 50%، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويدعم توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تتجاوز 5 آلاف فرصة في مصنع سامسونج وحده. يمثل هذا التوسع في البنية التحتية الصناعية استجابة مباشرة لمتطلبات الشركات العالمية لضمان بيئة عمل مستدامة ومطابقة للمعايير البيئية الدولية.
