
أطلقت كلية الآداب بجامعة العاصمة حملة بيئية وصحية متكاملة لتطعيم وتعقيم الكلاب داخل الحرم الجامعي، بهدف السيطرة على أعدادها وضمان سلامة الطلاب. تأتي هذه الخطوة برعاية رئيس الجامعة الدكتور السيد قنديل، وعميد الكلية الدكتور أحمد راوي، تفعيلاً لمبادرة «الوعي حياة» التي تسعى إلى ترسيخ المسؤولية المجتمعية وتحقيق التوازن البيئي بطرق إنسانية تلتزم بمعايير الرفق بالحيوان العالمية.
كيف تواجه جامعة العاصمة ظاهرة الكلاب الضالة داخل الحرم الجامعي؟
تواجه جامعة العاصمة ظاهرة انتشار الكلاب داخل الحرم الجامعي عبر تطبيق خطة علمية وإنسانية تعتمد على التطعيم والتعقيم والترقيم بدلاً من التخلص منها. تهدف هذه الآلية إلى الحد من مخاطر الإصابة بمرض السعار والحفاظ على الصحة العامة داخل المجتمع الأكاديمي، بمشاركة فرق بيطرية متخصصة تضمن تطبيق معايير الرفق بالحيوان المعترف بها دولياً.
تفاصيل الخطة التنفيذية لحملة «الوعي حياة» بالجامعة
عقدت إدارة الكلية اجتماعاً موسعاً برئاسة الدكتور أحمد راوي، وبحضور الدكتور محمد التونسي وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة وفاء البيه مدير وحدة ضمان الجودة، إلى جانب الدكتورة مهجة مصطفى، والدكتورة زهراء بدر، ونيهال سليم، بالتنسيق مع ممثلي الطب البيطري والطب الوقائي بالجامعة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة جامعة العاصمة تحافظ على مركزها العالمي وتتقدم في تصنيف QS 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
تتضمن الخطة المقترحة من الدكتورة زهراء بدر (المدرس بقسم اللغة الفرنسية) وبرعاية نيهال سليم عدة مراحل متتالية:
وسبق أن نشرنا: مشروع Bank Digital Credify.. طلاب جامعة العاصمة يطلقون نموذجاً للخدمات المصرفية الذكية.
- الاستعانة بفرق متخصصة لجمع ونقل الكلاب بطرق آمنة وإنسانية.
- إجراء عمليات التعقيم الجراحي لمنع التكاثر العشوائي وتطعيمها ضد السعار.
- تسجيل الكلاب وترقيمها لمتابعة حالتها الصحية بصفة دورية.
- إعادة الكلاب إلى أماكنها داخل الحرم الجامعي بعد استكمال فترة الاستشفاء البيطري لضمان عدم دخول كلاب أخرى غريبة وغير ملقحة.
هل تضمن حملة تعقيم الكلاب بيئة آمنة للطلاب داخل الجامعة؟
نعم، تضمن هذه الحملة بيئة تعليمية آمنة تماماً؛ حيث يؤدي تعقيم الكلاب وتطعيمها إلى تحجيم سلوكها العدواني ومنع انتقال الأمراض المشتركة وفي مقدمتها السعار. يساهم هذا الإجراء البيطري في خلق توازن بيئي يمنع تسلل حيوانات أخرى غير خاضعة للإشراف الطبي إلى داخل أسوار الجامعة، مما يوفر حماية مستدامة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ترتبط هذه الجهود بالاستراتيجية الوطنية لجمهورية مصر العربية التي تستهدف القضاء التام على مرض السعار بحلول عام 2030، مما يضع المؤسسات التعليمية في مقدمة الجهات الداعمة لرؤية الدولة الصحية والبيئية.
