
أعلن ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن المنتخب السعودي يدخل مواجهته المرتقبة ضد المنتخب الإسباني في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم بروح التحدي الكاملة ودون أي رهبة. وأوضح المسحل أن طموحات الكرة السعودية تجاوزت مرحلة البحث عن مفاجآت مؤقتة، لتتحول إلى مشروع رياضي مستدام يهدف إلى ترسيخ مكانة “الأخضر” بين كبار اللعبة عالمياً.
ماذا قال رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل قبل مواجهة إسبانيا؟
أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم في تصريحاته لصحيفة ماركا الإسبانية أن مواجهة إسبانيا تمثل اختباراً حقيقياً لقياس مستوى التطور الذي أحرزته الكرة السعودية. وذكر المسحل أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، مبيناً أن اللعب ضد المنتخبات الكبرى هو السبيل الوحيد لتطوير اللاعبين واكتساب الخبرات الدولية المطلوبة. وأضاف أن التشكيلة الحالية للمنتخب تجمع بين عناصر الخبرة والشباب الذين يمتلكون تجارب قوية محلياً وقارياً، مما يمنح الفريق شخصية واضحة داخل الملعب تعتمد على الانضباط واللعب الجماعي.
كيف تطور مشروع كرة القدم السعودية منذ مونديال قطر؟
تجاوزت منظومة كرة القدم السعودية مرحلة الاحتفال بالفوز التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، لتنتقل إلى مرحلة البناء الهيكلي الشامل للمنتخبات الوطنية. وأوضح رئيس الاتحاد السعودي أن العمل يرتكز حالياً على طفرة في البنية التحتية وتوسيع قاعدة المواهب الشابة في المملكة. وتشير البيانات الرسمية إلى قفزة نوعية في أعداد اللاعبين المسجلين، حيث ارتفع العدد من 18 ألف لاعب في عام 2023، مع استهداف الوصول إلى 50 ألف لاعب بحلول عام 2026.
تتضمن خطة التطوير التي يقودها الاتحاد السعودي لكرة القدم استحداث فئات سنية جديدة تبدأ من تحت 5 سنوات وحتى تحت 9 سنوات لتأسيس اللاعبين مبكراً، بالتوازي مع زيادة أعداد المدربين الوطنيين المؤهلين لإدارة هذه الفئات. يوضح الجدول التالي مستهدفات النمو الرياضي في المملكة:
| مؤشر التطور الرياضي | إحصائيات عام 2023 | المستهدف بحلول عام 2026 |
|---|---|---|
| عدد اللاعبين الشباب المسجلين | 18,000 لاعب | 50,000 لاعب |
| الفئات العمرية المستحدثة للناشئين | فئات تقليدية | من تحت 5 سنوات إلى تحت 9 سنوات |
| منظومة التدريب الوطنية | نمو تدريجي | زيادة قياسية في أعداد المدربين |
يرتبط هذا التحول الهيكلي برؤية طويلة الأمد تسعى لضمان استمرارية تدفق المواهب إلى المنتخبات الوطنية، مما يجعل المشاركة في البطولات العالمية مثل كأس العالم جزءاً من مسار تطور طبيعي وليس مجرد طفرة مؤقتة.
