الأزهر يطلق التصفيات النهائية لمسابقة «مواهب وقدرات» للوافدين بجوائز مليونية

الأزهر يطلق التصفيات النهائية لمسابقة «مواهب وقدرات» للوافدين بجوائز مليونية

تنطلق غدًا الإثنين التصفيات النهائية للمسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب مسابقة مواهب وقدرات في موسمها الخامس تحت شعار “عطاء يتجدد”، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف. وتهدف هذه المرحلة الحاسمة إلى تقييم المبدعين من مختلف المراحل الدراسية لتحديد الفائزين بالجوائز الكبرى التي تتجاوز قيمتها مليون جنيه مصري.

ما هي مجالات وفئات مسابقة مواهب وقدرات للطلاب الوافدين؟

تشمل مسابقة مواهب وقدرات الدارسين الأجانب في جميع المراحل التعليمية بالأزهر الشريف، بدءًا من التعليم ما قبل الجامعي والتعليم الجامعي وصولاً إلى مرحلة الدراسات العليا. وتتوزع المنافسات على 17 مسابقة متنوعة تغطي المجالات الدينية، الثقافية، والفنية لضمان شمولية التقييم واكتشاف المهارات الخاصة.

وتتضمن هذه المجالات الفئات التالية:

  • حفظ وتلاوة القرآن الكريم والأصوات الحسنة.
  • الثقافة الإسلامية، والخطابة، وفنون الاتصال، والشعر.
  • الخط العربي، والرسم، والتمثيل، والزخرفة، والأشغال الفنية.

تفاصيل جوائز مسابقة مواهب وقدرات وآلية اختيار الفائزين

أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف عن تخصيص ميزانية جوائز مالية ضخمة تتجاوز مليون جنيه مصري لدعم الطلاب المتميزين ماديًا ومعنويًا. تهدف هذه الخطوة إلى تحفيز البيئة الإبداعية وتسهيل اندماج الطلاب المغتربين داخل المجتمع وتنمية قيم الوسطية لديهم.

وتسير آلية توزيع الجوائز والتكريم وفق المحددات التالية:

البندالتفاصيل والعدد المستهدف
عدد الفائزين في كل محوراختيار أفضل 10 طلاب في كل مجال من المجالات السبعة عشر
إجمالي عدد الفائزين170 فائزاً من مختلف الجنسيات
نوعية الجوائزمكافآت مالية قيمة بالإضافة إلى شهادات تقدير رسمية
حفل التكريمحفل ختامي بحضور قيادات الأزهر الشريف وسفراء الدول والوزراء والشخصيات العامة

كيف تسهم مسابقة الأزهر للوافدين في دعم الطلاب الأجانب؟

تتجاوز أهداف التصفيات النهائية لمسابقة مواهب وقدرات مجرد التنافس المالي، إذ تمثل أداة عملية لترسيخ قيم الوسطية والانتماء الفكري لدى الطلاب الأجانب. يعمل هذا الحدث السنوي على توفير بيئة تعليمية حاضنة تصقل مهارات الطلاب وتدعم اندماجهم المجتمعي، مما يجعلهم سفراء لمنهج الأزهر الشريف الوسطي في بلدانهم بعد انتهاء فترة دراستهم وتلقيهم الرعاية الكاملة داخل مصر.