
أعلن الإنجليزي دارين بازيلي، المدير الفني لـ منتخب نيوزيلندا، أن مواجهة منتخب مصر المرتقبة في كأس العالم 2026 تتطلب تنظيماً دفاعياً جماعياً صارماً للحد من خطورة القائد محمد صلاح والمهاجم عمر مرموش، مؤكداً أن التعادل الافتتاحي مع إيران منح فريقه الثقة اللازمة للمنافسة على تحقيق أول انتصار تاريخي لبلاده في المونديال.
ماذا قال مدرب نيوزيلندا دارين بازيلي عن مواجهة منتخب مصر؟
أكد مدرب نيوزيلندا دارين بازيلي أن مواجهة منتخب مصر تمثل تحدياً دفاعياً معقداً لا يمكن اختزاله في مراقبة محمد صلاح وحده، بل يتطلب انضباطاً تكتيكياً من الفريق بأكمله لإغلاق المساحات أمام بقية العناصر الهجومية المميزة مثل عمر مرموش. وأوضح بازيلي أن فريقه يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي أمام إيران، مستهدفاً انتزاع النقاط الثلاث لتسجيل أول فوز في تاريخ مشاركات نيوزيلندا المونديالية.
خطة منتخب نيوزيلندا للحد من خطورة محمد صلاح وعمر مرموش
يرى الجهاز الفني لمنتخب نيوزيلندا أن القوة الهجومية للفراعنة تشكل التهديد الأكبر في المجموعة. ووصف بازيلي النجم محمد صلاح بأنه لاعب من طراز عالمي قادر على صناعة الفارق وتحقيق الخطورة في أي لحظة حتى وإن لم يكن في أفضل حالاته البدنية، مشيراً إلى أن تركيز الدفاع على لاعب واحد سيمنح المساحة لأسماء هجومية مصرية أخرى للتسجيل.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة محمد صلاح أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية بتصنيف جيف مي سبورت، ما يرتبط بهذا الموضوع.
تتضمن استراتيجية بازيلي لمواجهة مصر الجوانب التكتيكية التالية:
- الدفاع الجماعي المنظم: تراجع الفريق ككتلة واحدة لمنع التمريرات البينية المتجهة إلى عمق الدفاع النيوزيلندي.
- تحسين الفاعلية الهجومية: معالجة أزمة اللمسة الأخيرة واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى المصري بدقة أعلى مقارنة بمباراة إيران.
- التحكم في الاستحواذ: زيادة دقة التمرير في وسط الملعب لتقليل فترات سيطرة المنتخب المصري على مجريات اللعب.
كيف يؤثر تعادل نيوزيلندا مع إيران على حظوظها أمام مصر؟
منح التعادل في الجولة الأولى أمام إيران دفعة معنوية قوية للاعبي نيوزيلندا، حيث أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على مجاراة المنتخبات الكبرى. ومع ذلك، يدرك الطاقم الفني أن تكرار الأخطاء الهجومية وإهدار الفرص أمام منتخب بحجم مصر قد يكلف الفريق نقاط المباراة كاملة، مما يجعل التركيز على اللمسة الأخيرة حتمياً لتجنب الخروج المبكر من حسابات التأهل.
يستعد منتخب نيوزيلندا لخوض هذه المواجهة التاريخية وعينه على تحقيق الفوز الأول له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، مستنداً إلى سنوات من التحضير والبناء الفني تحت قيادة مدربه الإنجليزي.”
زي.
