
شهدت بطولة كأس العالم 2026 تطبيقاً صارماً للتعديلات التحكيمية الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أصبح ميجل ألميرون، لاعب منتخب باراجواي ونادي أتلانتا يونايتد الأمريكي، أول لاعب يواجه كابوس هذه اللوائح الجديدة مرتين متتاليتين في البطولة.
كيف تسببت تعديلات فيفا الجديدة في طرد ميجل ألميرون بمونديال 2026؟
تلقى اللاعب ميجل ألميرون بطاقة حمراء مباشرة في مباراة باراجواي وتركيا بسبب تغطية فمه أثناء الحديث مع اللاعب التركي مرت مولدور، وهو ما يمثل أول تطبيق رسمي للائحة حظر تغطية الفم التي أقرها الفيفا مؤخراً لمنع السلوكيات غير الرياضية.
وقعت حادثة الطرد التاريخية في الوقت بديل الضائع من الشوط الأول خلال مواجهة الجولة الثانية للمجموعة الرابعة، والتي انتهت بفوز باراجواي بهدف نظيف. وأكدت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) صحة قرار الحكم بطرد ألميرون مباشرة بعد مراجعته للمحادثة التي دارت بينه وبين مولدور، لتسجل البطولة أول حالة طرد بموجب هذا التعديل الجديد.
ما هي صلاحيات حكم الفيديو المساعد الجديدة في حالات التحايل؟
تمنح التعديلات الجديدة حكام الـ VAR صلاحية التدخل المباشر في الحالات غير الواضحة والتحقق من وقائع التحايل وسوء السلوك، مما يتيح للحكم الرئيسي التراجع عن القرارات الخاطئة وإشهار البطاقات الملونة فوراً بناءً على مراجعة الشاشة الميدانية.
ولم تكن عقوبة الطرد هي الأولى لألميرون في المونديال؛ إذ تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 53 من مباراة الافتتاح التي خسرتها باراجواي أمام الولايات المتحدة بنتيجة 4-1. وجاء الإنذار بعد تدخل تقنية الفيديو لتعديل قرار الحكم الذي احتسب خطأ لصالح ألميرون في البداية، لتظهر شاشة المراجعة تعمده السقوط والتحايل، مما أدى لإلغاء الخطأ وإنذاره بموجب الصلاحيات الموسعة لغرفة الـ VAR.
وكان الإيطالي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أعلن سابقاً موافقة المجلس التشريعي الدولي لكرة القدم (IFAB) على هذه التعديلات الجوهرية. وتقرر اعتماد كأس العالم 2026 كمسرح رئيسي لتطبيق هذه القوانين الجديدة لضمان الانضباط والشفافية في الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.
