
اتفق المهندس كريم بدوي وزير البترول المصري ونظيره اليوناني ستافروس باباستافرو على الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي للمشروعات الإقليمية المشتركة في قطاع الطاقة. تستهدف هذه الخطوة تعزيز أمن الطاقة في شرق المتوسط وفتح مسارات مباشرة لتصدير الغاز المسال إلى الأسواق الأوروبية عبر البنية التحتية المتاحة في البلدين.
ما هي ملامح التعاون الجديد في قطاع الغاز؟
تعتمد الاستراتيجية المشتركة على تفعيل الشركة التأسيسية بين «إيجاس» المصرية ومجموعة «كوبيلوزس» اليونانية كحجر زاوية لربط أسواق الطاقة. يركز الجانبان على استغلال محطات الإسالة المصرية وقدرات النقل اليونانية لتسهيل تجارة وتسويق الغاز الطبيعي، مع مواصلة بحث فرص النقل وإعادة التغييز لدعم الإمدادات الأوروبية.
كيف سيتم نقل تقنيات الهيدروجين إلى مصر؟
يتم التعاون عبر شراكة فنية مع شركة «ديسفا» اليونانية لنقل خبرات تشغيل منظومات نقل الغاز وتطوير البنية التحتية للهيدروجين. يشمل هذا التعاون تطبيق تقنيات احتجاز وتخزين الكربون وتنفيذ مشروعات تجريبية مشتركة لدعم التحول نحو الحياد الكربوني.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة مصر تطرح منشآت الغاز المسال بالمتوسط لتأمين إمدادات الطاقة العالمية أمام قمة واشنطن، ما يرتبط بهذا الموضوع.
ما هي الفرص المتاحة للشركات المصرية في اليونان؟
تدرس الحكومة المصرية واليونانية تنظيم منتدى أعمال متخصص لدمج الشركات البترولية المصرية في مشروعات الطاقة والبنية التحتية اليونانية. تشمل الشركات المرشحة للمشاركة: إنبي، بتروجت، صان مصر، بترومنت، إيبروم، والخدمات البحرية البترولية، بالإضافة إلى شركة الحفر المصرية، وذلك لتعزيز التكامل الهندسي والفني.
سيتم متابعة هذه المبادرات عبر مجموعة عمل رفيعة المستوى سيتم تشكيلها لضمان سرعة تنفيذ مخرجات منتدى غاز شرق المتوسط المحدث.
