
حققت شركة سبيس إكس إنجازاً تقنياً جديداً في قطاع الفضاء التجاري بإتمام المرحلة الأولى من الصاروخ فالكون 9 رحلتها الخامسة والثلاثين بنجاح. انطلق المعزز 1067 من مجمع الإطلاق 40 في محطة كيب كانافيرال بفلوريدا حاملاً 29 قمراً صناعياً من طراز ستارلينك إلى مدار أرضي منخفض، قبل أن يهبط بدقة على متن السفينة المسيرة “A Shortfall of Gravitas” في المحيط الأطلسي.
كيف تقارن سبيس إكس بأرقام ناسا التاريخية؟
يقترب المعزز 1067 من كسر الرقم القياسي الإجمالي لإعادة استخدام الصواريخ الذي سجله مكوك الفضاء التابع لناسا والبالغ 39 رحلة. هذا التقدم يضع سبيس إكس على أعتاب تجاوز معايير الاستدامة التي وضعتها الوكالات الحكومية في القرن العشرين، حيث تعتمد الشركة حالياً على وتيرة إطلاق مكثفة بلغت 66 مهمة خلال العام الجاري فقط.
ما هو الأثر المباشر لزيادة أقمار ستارلينك؟
تجاوز عدد أقمار ستارلينك النشطة في المدار حاجز الـ 10,580 قمراً صناعياً، مما يوسع نطاق تغطية الإنترنت عريض النطاق عالمياً. إذا كنت تعتمد على خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية أو تستخدم شبكات الواي فاي على متن الطائرات، فإن هذا التوسع يقلل من زمن الاستجابة (Latency) ويزيد من سعة النطاق الترددي المتاحة للمستخدمين في المناطق النائية.
هل هناك سقف لإعادة استخدام الصواريخ؟
تستمر سبيس إكس في اختبار حدود المواد والهياكل المعدنية مع كل رحلة إضافية للمعزز 1067. بينما تهدف الشركة للوصول إلى 40 رحلة وما بعدها، فإن البيانات المستخلصة من هذه المهمة رقم 660 في تاريخ الشركة ستحدد معايير الأمان للأجيال القادمة من صواريخ فالكون وستارشيب.
تظل هذه الأرقام قابلة للتحديث مع كل عملية إطلاق جديدة تجريها الشركة ضمن جدولها المزدحم لنهاية العام.
