
يضع أرت لانجيلير، المدير الفني لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي، معادلة البقاء في القلعة الحمراء مرتبطة حصرياً بحصد الألقاب، مؤكداً أن الكفاءة التدريبية وحدها لا تشفع للمدرب في حال غياب البطولات. تعد البطولات المعيار الأساسي لاستمرار أي مدرب داخل النادي الأهلي، حيث لا يكفي تقديم أداء جيد دون حصد الألقاب.
ما هي أسباب رحيل المدربين عن قطاع الناشئين بالأهلي؟
يؤدي عدم تحقيق الأهداف التنافسية المحددة إلى إنهاء التعاقد فوراً، كما حدث مع الدنماركي ييس توروب. يوضح لانجيلير أن الضغط التنافسي في الأهلي يختلف عن أي نادٍ آخر، مما يتطلب عقلية هجومية تفرض الفوز كخيار وحيد في كل مباراة.
كيف أثرت تجربة برشلونة على حمزة عبد الكريم؟
ساهم النظام الاحترافي في برشلونة في تطوير القدرات البدنية لحمزة عبد الكريم بشكل ملحوظ. يمتلك اللاعب قدرة عالية على الاحتفاظ بالكرة وتطوراً بدنياً ناتجاً عن برامج التغذية والإعداد المتخصص المتبع في الأندية الأوروبية. إذا التزم اللاعب بالتركيز داخل الملعب، فإنه يمتلك المقومات ليصبح لاعباً كبيراً في المستقبل.
ما هي الفوارق الجوهرية بين قطاعات الناشئين في أوروبا ومصر؟
تعتمد التجربة الأوروبية على ثلاثة ركائز: المنشآت المتخصصة، تأهيل المدربين الشامل، والعقلية الهجومية التنافسية.
- إذا طبقنا معايير التغذية ونمط الحياة الأوروبية في مصر، فسنضمن تطوراً بدنياً مستداماً للناشئين.
- إذا غرسنا العقلية الهجومية منذ الصغر، فسنصنع شخصية تنافسية قادرة على حصد البطولات.
تظل هذه الرؤية الفنية قابلة للتحديث مع أي تغييرات في الهيكل الإداري لقطاع الناشئين أو عند صدور تقارير تقييم أداء جديدة للاعبين المحترفين بالخارج.
وسبق أن نشرنا: إقالة توروب وتعيين وائل جمعة يسبقان مفاوضات الأهلي لاستعادة عبد المنعم.
