
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر تراجعاً إلى 6415 جنيهاً في تعاملات اليوم الاثنين، متأثراً بالهبوط الحاد في أسعار الذهب العالمية التي كسرت مستويات دعم رئيسية، وذلك رغم ارتفاع سعر صرف الدولار محلياً ليتجاوز حاجز 52 جنيهاً.
تأثير صعود الدولار مقابل الذهب
يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب محلياً، لكن الهبوط العالمي للأوقية بنسبة 0.8% كان أقوى تأثيراً، مما دفع الأسعار للانخفاض. إذا كنت مستثمراً، فإن هذا التباين يعني أن الذهب في مصر حالياً يتبع المسار العالمي أكثر من ارتباطه بسعر الصرف اللحظي، مما يجعل مراقبة سعر الأوقية عالمياً هو المؤشر الأهم لقرار الشراء.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة هبوط أسعار الذهب في مصر 325 جنيها لعيار 21 وتصحيح مسار السوق رغم التوترات، ما يرتبط بهذا الموضوع.
لماذا تراجعت أسعار الذهب عالمياً؟
أدت بيانات سوق العمل الأمريكي القوية بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو إلى تعزيز التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة، مما ضغط على الذهب. هذا التوجه دفع الدولار الأمريكي وعوائد السندات للصعود، وهو ما يقلل جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
هل الوقت مناسب للشراء؟
وسبق أن نشرنا: تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6415 جنيها وسط تصحيح للأسواق.
رصدت تقارير جولد بيليون عودة الطلب على السبائك والعملات الذهبية الصغيرة لاستغلال تراجع الأسعار. إذا كنت تخطط لإعادة بناء مراكز استثمارية، فإن كسر مستوى 6500 جنيه للجرام الأسبوع الماضي يفتح الباب لاحتمالية استهداف مستوى 6300 جنيه، مما يجعل الشراء التدريجي استراتيجية يتبعها البعض حالياً.
توقعات السوق القادمة
تستمر الضغوط السلبية على الذهب في ظل السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي الأمريكي. سيظل سعر الذهب في مصر رهينة للتوازن بين ضغط الدولار المرتفع محلياً وتوجه الأوقية عالمياً، مع مراقبة التوترات الجيوسياسية بين إيران وإسرائيل التي قد تدفع أسعار النفط والتضخم للارتفاع، مما قد يغير اتجاه السوق لاحقاً.
