
استضاف مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة العرض المسرحي «الدحديرة» وسط حضور فني وأكاديمي رفيع المستوى، في خطوة رسمية لترسيخ دعم الأنشطة الطلابية كأداة لبناء الشخصية. العرض المأخوذ عن رواية «السنجة» قدمه طلاب كلية الحقوق، وحظي بإشادة نقدية واسعة تجاوزت التوقعات التقليدية للعروض الجامعية.
ما هي قصة عرض الدحديرة المسرحي؟
يتناول العرض رحلة بحث الراوي عن ملابسات مقتل فتاة تدعى «عفاف» في أحد الأحياء الشعبية، مستعرضاً شهادات متباينة تكشف تعقيدات المجتمع المصري. تعتمد المسرحية على تعدد زوايا الرؤية للشخصية الرئيسية، مما يمنح العمل عمقاً درامياً واجتماعياً يعكس قدرة الطلاب على معالجة قضايا إنسانية مركبة.
كيف دعمت المؤسسات الفنية العرض؟
- أكاديمية الفنون: أعلنت الدكتورة نبيلة حسن سلام عن بدء مرحلة تعاون جديدة لاستضافة العروض الطلابية داخل الأكاديمية.
- نقابة المهن التمثيلية: أكد الفنان الدكتور أشرف زكي استمرار التنسيق مع الجامعات لإتاحة فرص احتكاك مهني للطلاب، مشيراً إلى أن مسرح الجامعة هو الرافد الأساسي لصناعة المبدعين.
- وزارة التعليم العالي: أكد الفنان ياسر جلال أن الحوار والتفاهم أزالا أي سوء فهم سابق، مشدداً على أهمية الفن كأداة لمواجهة الأفكار الهدامة.
لماذا يعد هذا العرض نقطة تحول؟
إذا كانت الأنشطة الطلابية تفتقر سابقاً للرعاية الاحترافية، فإن هذا العرض يمثل نموذجاً للتحول نحو دمج المواهب الجامعية في منظومة القوة الناعمة المصرية. يرى الناقد الفني طارق الشناوي أن نضج الأداء في «الدحديرة» يثبت أن المسرح الجامعي قادر على تقديم رؤى فنية احترافية تتجاوز الهواية.
يأتي هذا الحدث في إطار مشروع مشترك بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي لإعادة إحياء مسرح الجامعة كمنصة رئيسية لاكتشاف المواهب وصقلها.
