
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وفدًا حكوميًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة. تركزت المباحثات على توسيع قبول الطلاب الكونغوليين في الجامعات المصرية وتأهيلهم لسوق العمل الإفريقي، بالتزامن مع مناقشة الملف الانتخابي للمنظمة الدولية للفرانكوفونية.
استعرض الوزير خطة الدولة لدعم التعليم القاري عبر افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب. يمثل هذا التوسع خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار داخل الفضاء الفرانكوفوني الإفريقي.
إذا رغبت الدول الإفريقية في تطوير كوادرها الشابة فإن الجامعات المصرية توفر البنية الأكاديمية اللازمة لذلك. أكد كريسبين مبادو فانزو المبعوث الخاص للرئيس الكونغولي رغبة بلاده المباشرة في نقل الخبرات البحثية المصرية لتطوير قطاع التعليم العالي في الكونغو.
طرحت جوليانا أماتو لومومبا المرشحة لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية محاور برنامجها الانتخابي خلال اللقاء. تعتمد المرشحة الكونغولية على نشر التعليم والتكنولوجيا وتطوير برامج التدريب للشباب كأدوات رئيسية لتعزيز حقوق الإنسان والتنوع الثقافي بين الدول الأعضاء.
كيف تدعم مصر منظومة التعليم العالي في إفريقيا؟
تستقبل الجامعات المصرية آلاف الطلاب الوافدين سنويًا لتقديم برامج أكاديمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل الإفريقي. يشمل الدعم المصري توفير بيئة تعليمية متطورة تخدم جهود التنمية والتكامل بين دول القارة، وتوظيف الإمكانات الأكاديمية لخدمة القضايا التنموية الإفريقية المشتركة.
وسبق أن نشرنا: تأهيل 150 ألف طالب سنويًا عبر بروتوكول جديد بين التعليم العالي والعمل.
