
يستعد محمود حمدي الونش، مدافع نادي الزمالك، لتدوين اسمه في سجلات التاريخ كأول لاعب مصري في التشكيل الحالي للفريق يتوج بلقب السوبر الأفريقي مرتين بقميص الفارس الأبيض، وهو إنجاز يضعه في منطقة منفردة تاريخياً بين زملائه المحليين. هذا الاستحقاق القاري لا يعكس فقط القيمة الفنية للونش كأحد أفضل المدافعين في القارة، بل يجعله اللاعب المصري الوحيد الذي عاصر منصات التتويج الكبرى في ميت عقبة خلال العقد الأخير بمختلف مسمياتها، متفوقاً بذلك على أرقام جيل كامل من المدافعين الذين مروا على القلعة البيضاء.
تكمن القيمة الحقيقية لهذا الرقم في توقيته الاستراتيجي، إذ يأتي تزامناً مع عودة الونش من رحلة تعافي طويلة ليثبت أن تأثيره يتخطى الجانب الدفاعي إلى كونه ركيزة استمرارية للزمالك في المحافل الخارجية. وبينما تركز التحليلات التقليدية على الصراع التكتيكي الجماعي، يبرز الونش كحالة استثنائية نجحت في الحفاظ على هوية البطل عبر أجيال مختلفة من اللاعبين، مما يمنح دفاع الزمالك ثقلاً معنوياً وتاريخياً يفتقده المنافسون في المواجهات القارية الحاسمة.
الألبوم التالى
فاروق جعفر لـ مصراوي: هذه هي نقطة ضعف اتحاد العاصمة ولا بديل عن تتويج الزمالك
