الأهلي يستعيد ذكريات «سداسية القمة» في توقيت استراتيجي قبل نهائي الكونفيدرالية

الأهلي يستعيد ذكريات «سداسية القمة» في توقيت استراتيجي قبل نهائي الكونفيدرالية

أعاد النادي الأهلي إحياء ذكرى انتصاره التاريخي على الزمالك بنتيجة “6-1” في توقيت أثار تفاعلاً واسعاً، تزامناً مع استعداد الأخير لخوض إياب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية. هذا الاحتفاء بالذكرى الرابعة والعشرين للقمة الأشهر في تاريخ الدوري المصري لم يكن مجرد استرجاع روتيني للأهداف، بل جاء كخطوة استراتيجية من الحسابات الرسمية للأهلي لفرض الحضور التاريخي للنادي في ليلة قارية مرتقبة تخص المنافس التقليدي، مما وضع تفاصيل تلك المباراة التاريخية في صدارة المشهد الرياضي مجدداً.

تكمن القيمة المضافة لهذا التحرك في قدرته على تحويل مسار النقاش العام من التحليل الفني الصرف لنهائي الكونفيدرالية إلى استحضار “زخم تاريخي” يفرض ثقله النفسي على الجماهير. ومن خلال تسليط الضوء على هذه النتيجة العريضة قبل ساعات من حسم اللقب، نجح الأهلي في خلق حالة من التباين بين طموح الزمالك في العودة لمنصات التتويج وبين تذكير القاعدة الجماهيرية بتفوق كاسح لا يزال يمثل علامة فارقة في الذاكرة الكروية، مما يمنح المشهد أبعاداً تتجاوز حدود الملعب إلى صراع السيادة الرقمية والرمزية بين القطبين.

واحتفل النادي الأهلي اليوم 16 مايو، بمرور 24 عامًا على واحدة من أكبر انتصاراته في تاريخ مباريات الدوري، حيث انتصر في اليوم نفسه من عام 2002 على الزمالك، بستة أهداف مقابل هدف.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة مكاسب الزمالك من نهائي الكونفيدرالية.. 4 ملايين دولار تنهي أزمات القلعة البيضاء بعد قرار كاف بمضاعفة الجوائز، ما يرتبط بهذا الموضوع.

ونشرت الصفحات الرسمية للنادي الأهلي بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من الفوز على الزمالك في ديربي 2002، وعلّقت قائلةً: “ليلة تاريخية في استاد القاهرة في مثل هذا اليوم عام 2002.. الأهلي يفوز على الزمالك بنتيجة 6-1”.

وكان نادي الإسماعيلي قد تُوج ببطولة الدوري الممتاز في موسم 2001-2002، الذي شهد فوز الأهلي التاريخي على الزمالك، فيما جاء الأحمر ثانيًا، والأبيض ثالثًا.

والجدير يالذكر، أن نادي اتحاد العاصمة كان قد تغلب على الزمالك بهدف دون رد، يوم السبت الماضي، على ملعب 5 يوليو، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية.