
وجه نجم ليفربول السابق، جيمي كاراجر، انتقادات حادة للمدرب آرني سلوت، مؤكدًا أن “المشكلة طوال الموسم تكمن في التعاقدات الصيفية”. وأوضح كاراجر، الذي اعتاد في السابق انتقاد محمد صلاح حتى في أوج تألقه، أن كل لاعب تم جلبه كان “أكثر من الناحية الهجومية من اللاعب الذي غادر”، في تحليل يضع استراتيجية النادي تحت المجهر.
تكتسب هذه الانتقادات وزنًا خاصًا كونها تأتي من كاراجر، المعروف بصراحته وحتى هجومه السابق على نجوم الفريق مثل محمد صلاح، مما يشير إلى تحول في بؤرة النقد من أداء اللاعبين الفردي إلى استراتيجية النادي الشاملة في سوق الانتقالات. هذا الطرح يفتح نقاشًا أعمق حول مدى توازن تشكيلة ليفربول الحالية وتأثير القرارات الصيفية على قدرة الفريق على المنافسة، متجاوزًا مجرد تحليل النتائج الفنية اللحظية.
وأضاف: «لم يكن ليفربول كذلك فى الموسم السابق تحت قيادة سلوت، فقد كانوا أكثر تحكمًا، ويبدو أن هذا قد فقد هذا الموسم».
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة نجم اتحاد العاصمة السابق يحلل صدام الزمالك: توازن تكتيكي وعناصر مهارية تحسم القمة الأفريقية، ما يرتبط بهذا الموضوع.
وأكمل: «سواء كان ذلك بسبب حصول المدرب على ما يريده أكثر فى الفريق، أو التعاقدات التى تمت، أو المشاكل التى واجهها ليفربول من ناحية الإصابات كما ترون اليوم».
وسبق أن نشرنا: آرني سلوت يواجه جماهير ليفربول برسالة صريحة: ‘لا تملكون الثقة ولكن!’ بعد رباعية أستون فيلا المذلة.
وتابع: «لكن يبدو أن ليفربول لا يملك أبدًا، عندما تنظر إلى قائمة الفريق، عددًا كافيًا من اللاعبين الجيدين بما يكفى بدون الكرة».
وأتم: «هذا الفريق، بالطريقة التى يتم تنظيمهم بها مع الكرة وبدونها، نحن لا نتحدث عن فريق مذهل مع الكرة ويسجل الكثير من الأهداف ولكنه مكشوف فى الخلف، إنهم سيئون للغاية فى الاستحواذ على الكرة وسيئون للغاية بدونها».
وتوقف رصيد ليفربول عند 59 نقطة فى المركز الخامس بجدول ترتيب الدورى الإنجليزى، فيما وصل أستون فيلا للنقطة 62 فى المركز الرابع.
