![أسعار الذهب في مصر [تراجع عيار 21 بقيمة 120 جنيها] إثر أكبر خسارة عالمية منذ 1983 5 أسعار الذهب في مصر [تراجع عيار 21 بقيمة 120 جنيها] إثر أكبر خسارة عالمية منذ 1983](https://shofnews.com/wp-content/uploads/2026/03/asaar-aldhhb-msr-traja.webp)
سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً حاداً خلال تعاملات اليوم الأحد، حيث فقد الذهب عيار 21 نحو 120 جنيهاً للجرام الواحد، وفقاً لبيانات شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية. يأتي هذا الهبوط المحلي استجابة فورية لتسجيل الأوقية العالمية أكبر خسارة أسبوعية لها بنسبة 11%، بضغط من صعود الدولار الأمريكي.
وأكدت تقارير التداول أن السوق المحلي يعكس التحولات العنيفة في بورصات المعادن، حيث تراجعت العقود الفورية متأثرة بتعديل الأسواق لتوقعات مسار الفائدة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما دفع المستثمرين لتسييل محافظهم الاستثمارية بشكل متسارع.
أسعار الذهب اليوم في مصر
استقرت أسعار الصاغة المحلية بحلول منتصف تعاملات اليوم الأحد عند مستويات متدنية جديدة، وفقاً لتسعير منصات التداول المعتمدة:
- عيار 24: 7920 جنيهاً (الأكثر استخداماً في السبائك)
- عيار 21: 6930 جنيهاً (العيار الرئيسي للسوق المصري)
- عيار 18: 5940 جنيهاً
- الجنيه الذهب: 55440 جنيهاً (وزن 8 جرامات من عيار 21)
وعلى الصعيد العالمي، أنهت أوقية الذهب تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4492 دولاراً، مسجلة انخفاضاً يومياً بنسبة 3.1% في ثامن تراجع يومي على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر مسجلة منذ أكتوبر 2023. ورغم هذا الانهيار الأسبوعي الذي يعد الأقسى منذ عام 1983، لا يزال المعدن النفيس يحتفظ بمكاسب تبلغ 4% منذ بداية العام الجاري، متراجعاً عن قمته التاريخية البالغة 5600 دولار المسجلة في يناير الماضي.
أسباب هبوط أسعار الذهب عالميا ومحليا
يعود الانهيار السعري الحالي إلى تخارج السيولة المؤسسية نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة تزامناً مع قوة العملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات.
وأوضحت رونا أوكونيل، المحللة الاستراتيجية لدى مؤسسة “ستون إكس فاينانشال”، أن الهبوط يعكس عمليات جني أرباح واسعة وتسييلاً إجبارياً للمراكز المالية، مما أدى إلى تفعيل أوامر وقف الخسائر الآلية. وتزامن ذلك مع تراجع مشتريات البنوك المركزية، وتسجيل صناديق الاستثمار المتداولة للذهب تخارجات متتالية للأسبوع الثالث، لتفقد حيازاتها نحو 60 طناً.
ويؤثر هذا التذبذب العنيف مباشرة على المستهلك المصري والمستثمرين في السبائك، حيث تخلق الانخفاضات الحادة حالة من الترقب وتأجيل قرارات الشراء خوفاً من مزيد من الهبوط، بينما يواجه حائزو الذهب من المستويات المرتفعة تآكلاً مؤقتاً في قيمة مدخراتهم. كما تعيد الأسواق تسعير احتمالات رفع الفائدة الأمريكية لتصل إلى 50% بحلول أكتوبر المقبل، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية والتحركات العسكرية في الشرق الأوسط.
وخلال الـ 48 ساعة القادمة، من المتوقع أن تشهد محلات الصاغة تبايناً في حركة المبيعات لحين استقرار الأسعار العالمية مع افتتاح البورصات الدولية يوم الإثنين. وتبقى مستويات التسعير المحلية مرهونة ببيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي تمثل المحفز القادم الذي يستوجب متابعة دقيقة لتحديد المسار القادم للمعدن الأصفر ضمن تغطيتنا المستمرة لأسواق المعادن الثمينة.
