حذرت تقارير تقنية وطبية حديثة من انتشار ساعات ذكية مقلدة تُباع بنحو 47 دولاراً، تدعي قدرتها على قياس مستوى السكر في الدم بدون وخز. وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أنه لا يوجد حتى الآن أي جهاز قابل للارتداء معتمد طبياً لهذا الغرض.
آخر تحديث: بحسب أحدث البيانات الرقابية
تستند هذه المعلومات إلى تحذيرات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ومراجعات تقنية لأسواق التجارة الإلكترونية، وتُعد القراءات الصادرة عن هذه الأجهزة غير دقيقة طبياً ولا يمكن الاستناد إليها لتحديد التدخلات العلاجية.
هل يمكن للساعات الذكية قياس السكر في الدم بدون وخز؟
الإجابة القاطعة حالياً هي لا. ما تقدمه الساعات المروجة تحت أسماء تجارية مضللة مثل “Watch 5” ليس قياساً مباشراً لنسبة الجلوكوز، بل هو مجرد تقييم تقريبي لمخاطر الإصابة يعتمد على خوارزميات تحلل أنماطاً صحية أخرى مثل معدل ضربات القلب. هذا التقييم التخميني يختلف جذرياً عن التحليل الكيميائي الدقيق الذي توفره الأجهزة الطبية التقليدية.
| وجه المقارنة | الساعات المقلدة المروجة | الأجهزة الطبية والساعات المعتمدة |
|---|---|---|
| السعر التقريبي | 47 دولاراً | يتجاوز 350 دولاراً |
| آلية العمل | خوارزميات تخمينية للأنماط الحيوية | تحليل مباشر للدم أو مستشعرات تحت الجلد |
| الاعتماد الرسمي | غير معتمدة طبياً | حاصلة على موافقة FDA |
مخاطر الاعتماد على الساعات المقلدة لمرضى السكري
يؤدي الاعتماد على هذه الأجهزة الرخيصة إلى تداعيات صحية خطيرة على المستهلكين. فبناءً على قراءات وهمية، قد يتخذ مريض السكري قرارات خاطئة بشأن جرعات الأنسولين، مما يعرضه لخطر الدخول في نوبات هبوط أو ارتفاع حاد في السكر خلال 24 إلى 48 ساعة من الاستخدام الخاطئ، وهو ما يهدد حياة المرضى بشكل مباشر.
وتستمر الجهات الرقابية في تتبع هذه الإعلانات المضللة لحذفها من المنصات الرقمية، في حين يترقب المجتمع الطبي إعلانات رسمية من شركات التكنولوجيا الكبرى حول تطوير مستشعرات ضوئية حقيقية قد تنال موافقة الـ FDA في المستقبل، مما يستوجب الحذر ومراجعة المصادر الطبية المعتمدة قبل شراء أي تقنية صحية جديدة.