أرباح «مصر لصناعة الكيماويات» تهبط لـ 315 مليون جنيه رغم قفزة الإيرادات

أرباح «مصر لصناعة الكيماويات» تهبط لـ 315 مليون جنيه رغم قفزة الإيرادات

حققت شركة مصر لصناعة الكيماويات، التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، صافي ربح بلغ 315.22 مليون جنيه خلال السبعة أشهر الأولى من العام المالي 2025-2026 (الفترة من يوليو حتى نهاية يناير)، مسجلة تراجعاً بنسبة 7.6% مقارنة بـ 341.1 مليون جنيه في الفترة المقابلة من العام السابق.

وجاء هذا التراجع في الأرباح رغم نمو النشاط التشغيلي، حيث ارتفعت إيرادات الشركة إلى 556.77 مليون جنيه مقابل 527.96 مليون جنيه خلال فترة المقارنة، مما يشير إلى ضغوط في تكاليف الإنتاج أو تغير في هيكل المصروفات التشغيلية خلال النصف الأول من العام المالي الجاري.

لماذا تراجعت أرباح مصر لصناعة الكيماويات رغم زيادة المبيعات؟

تظهر المؤشرات المالية فجوة بين نمو الإيرادات وصافي الربح، وهو ما يرتبط غالباً بارتفاع تكاليف المدخلات الكيماوية والطاقة. وتعد الشركة مورداً استراتيجياً لقطاعات حيوية، حيث تنتج الصودا الكاوية (السائلة والصلبة)، وغاز الكلور السائل، وحامض الهيدروكلوريك، وهيبوكلوريت الصوديوم. وتعتمد محطات مياه الشرب والصرف الصحي، وصناعات الغزل والنسيج، والسكر، والأسمدة بشكل أساسي على هذه المنتجات، مما يجعل استقرار سلاسل التوريد عاملاً حاسماً في ربحية الشركة.

خريطة مشروعات التطوير والشراكة مع القطاع الخاص

لتجاوز ضغوط التكاليف وتنويع مصادر الدخل، تنفذ الشركة حالياً حزمة مشروعات استراتيجية تشمل:

  • إنتاج حبيبات الكلور: مشروع مشترك مع القطاع الخاص بطاقة 10 آلاف طن سنوياً، مع إنتاج 12 ألف طن من كبريتات الأمونيوم كمنتج ثانوي للأسمدة.
  • توسعات الأحماض: إنشاء وحدة لإنتاج حامض الكبريتيك المركز بنسبة 98% وبطاقة 100 طن يومياً، ووحدة لحامض السالفونيك بطاقة 16 طن يومياً.
  • التحديث البيئي: تشغيل وحدة مبخرات جديدة وتطوير غرف التخلص الآمن من أسطوانات الكلور لرفع كفاءة وحدات الملح والالتزام بالمعايير البيئية.

وتتوزع ملكية الشركة بين الشركة القابضة للصناعات الكيماوية بنسبة 53%، بينما يستحوذ القطاع الخاص ومساهمون آخرون على 47% من الأسهم، مما يضع الشركة تحت مجهر المستثمرين في البورصة المصرية لمراقبة قدرتها على استعادة هوامش الربحية مع اكتمال المشروعات الجديدة.