سجلت البورصة المصرية قفزة جماعية في مؤشراتها خلال الأسبوع الثالث من يناير 2026، مدفوعة بنمو استثنائي لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 11.7%، مما دفع المؤشر الرئيسي EGX30 للإغلاق عند مستوى 46462 نقطة. يعكس هذا الصعود زيادة في القيمة السوقية بنحو 180.6 مليار جنيه، مما يؤكد سيطرة القوى الشرائية على القطاعات القيادية والخدمية وتوجه السيولة نحو الأصول التشغيلية.
ترتيب قطاعات البورصة المصرية حسب نسب الارتفاع الأسبوعية
تصدر قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات المشهد بنسبة نمو بلغت 11.7%، متبوعاً بقطاعات الشحن والموارد الأساسية التي حققت مكاسب قوية، مما يشير إلى تفاؤل المستثمرين بالقطاعات المرتبطة بالتجارة الخارجية والصناعة التحويلية.
| القطاع | نسبة الارتفاع |
|---|---|
| الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات | 11.7% |
| خدمات النقل والشحن | 8.9% |
| الموارد الأساسية | 8.2% |
| الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات | 8.1% |
| مواد البناء والعقارات | 6.5% |
| البنوك والمقاولات | 6.2% |
توزعت بقية المكاسب على قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 5.4%، والرعاية الصحية بنسبة 4.8%، بينما جاءت قطاعات الطاقة والخدمات التعليمية في تذييل القائمة بنسب تراوحت بين 1.6% و1.8%، وهو ما يظهر تركيز السيولة في القطاعات ذات الكثافة الرأسمالية العالية خلال هذه الدورة الزمنية.
أداء مؤشرات البورصة المصرية والقيمة السوقية بنهاية الأسبوع
أنهى المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» تعاملاته بنمو قدره 7.19%، بينما حقق مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» نمواً أعلى بنسبة 7.73% ليصل إلى 55901 نقطة، وهو ما يعني أن الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الكبير كانت المحرك الفعلي للسوق. في المقابل، سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» نمواً بنسبة 4.82%، مما يعكس فجوة في الأداء لصالح المؤسسات مقارنة بالأفراد.
وصل رأس المال السوقي الإجمالي إلى 3.153 تريليون جنيه بنسبة نمو إجمالية 6.1%. ويلاحظ أن رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي نما بنسبة 7.2%، وهي نسبة تتجاوز نمو رأس مال مؤشر الأسهم الصغيرة (6.3%)، مما يؤكد أن المحافظ الاستثمارية الكبرى تعيد تمركزها في الشركات الكبرى لضمان التحوط ضد تقلبات السوق.
هذا التباين في نسب النمو بين المؤشرات يشير إلى انتقائية واضحة من قبل المستثمرين؛ حيث توجهت التدفقات النقدية نحو الشركات التي تمتلك تدفقات دولارية أو مرتبطة بسلاسل التوريد العالمية، وهو سلوك استثماري يهدف إلى تعظيم العائد في ظل استقرار المؤشرات الفنية فوق مستويات الدعم الرئيسية.
