شراء سيارة مستعملة 2025: خبير يحذر من «تلاعب العدادات» في المزادات ويكشف الطريقة الآمنة

شراء سيارة مستعملة 2025: خبير يحذر من «تلاعب العدادات» في المزادات ويكشف الطريقة الآمنة

حذر خبير السيارات باسل العنزي من أن التلاعب بعدادات المسافات في السيارات المستعملة، خاصة في المزادات والحراجات، هو الخطر الأكبر الذي يواجه المشترين. الطريقة الأكثر أماناً للشراء هي التوجه مباشرة إلى المعارض المرخصة وإجراء فحص فني شامل في مركز معتمد، حيث يضمن هذا الإجراء كشف الحالة الحقيقية للمركبة ويحمي المشتري من الخسائر المالية الناتجة عن الغش.

ما هي أبرز طرق التلاعب في السيارات المستعملة؟

أكثر أشكال التلاعب شيوعاً هو تقليل قراءة عداد المسافات بشكل إلكتروني لإعطاء انطباع خاطئ بأن السيارة لم تُستخدم كثيراً، مما يرفع سعرها بشكل غير حقيقي. يتبع ذلك عمليات تلميع وإصلاحات تجميلية سريعة لإخفاء آثار الحوادث أو العيوب الكبيرة في الهيكل، وهي ممارسات تنتشر بكثرة في أماكن البيع السريع وغير المنظمة كالمزادات.

كيف تشتري سيارة مستعملة بأمان وتتجنب الغش؟

الشراء من المعارض المرخصة والمعروفة هو الخطوة الأولى نحو صفقة آمنة، فهذه المعارض تخضع للأنظمة وتحرص على سمعتها، مما يلزمها بتقديم معلومات واضحة عن تاريخ المركبة وعدد مُلاكها السابقين. قد يبدو سعر السيارة في المعرض أعلى قليلاً، لكن هذا الفارق البسيط يمثل ضماناً للشفافية وتجنباً لتكاليف إصلاح باهظة لاحقاً.

أهمية الفحص الفني الشامل قبل الشراء

الفحص الفني في مركز متخصص ليس إجراءً اختيارياً بل ضرورياً لكشف أي أعطال خفية في المحرك أو ناقل الحركة أو هيكل السيارة (الشاسيه). يقوم الفحص أيضاً بمطابقة الحالة العامة للمركبة مع قراءة العداد، فإذا كانت عجلة القيادة أو المقاعد متهالكة والعداد يشير إلى مسافة منخفضة، فهذه علامة قوية على وجود تلاعب. هذا الفحص هو الطريقة الوحيدة للتأكد من سلامة السيارة وتجنب شراء مشكلة مستقبلية.

في النهاية، يعتمد قرار الشراء الآمن على خطوتين أساسيتين: اختيار مصدر موثوق وإجراء فحص فني دقيق. تجاهل أي من هاتين الخطوتين يفتح الباب أمام خسائر مالية كبيرة، حيث شدد العنزي على أن وعي المشتري والتزامه بهذه الإجراءات هو خط الدفاع الأول ضد أي محاولة غش.