يدرس مجلس إدارة النادي الأهلي حالياً عرضاً رسمياً من نادي الاتحاد السكندري لاستعارة صانع الألعاب محمد مجدي «أفشة» لمدة 6 أشهر حتى نهاية الموسم الجاري. وتتمثل النقطة الجوهرية في المفاوضات في رغبة النادي السكندري إتمام الصفقة «مجاناً» دون دفع مقابل مادي للأهلي، مع الاكتفاء بتحمل راتب اللاعب فقط خلال فترة الإعارة.
تفاصيل عرض الاتحاد السكندري وموقف الجهاز الفني
كشف الإعلامي أحمد حسن أن إدارة الاتحاد السكندري تقدمت بطلب واضح لضم اللاعب على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، لكنها اشترطت عدم دفع قيمة مالية نظير الانتقال. ورغم أن العرف السائد يتطلب مقابلاً مادياً للإعارة، إلا أن إدارة الأهلي لم ترفض العرض فوراً وبدأت في دراسته بجدية.
يعود سبب التفكير في قبول العرض المجاني إلى الضوء الأخضر الذي منحه المدير الفني للفريق، الدنماركي ييس توروب، الذي رحب برحيل أفشة عن صفوف الفريق الأحمر، مما يجعل الإدارة تبحث عن توفير راتب اللاعب لما تبقى من الموسم بدلاً من بقائه خارج الحسابات الفنية.
وضع عقد أفشة وحق التوقيع لأي نادٍ
يمثل توقيت العرض نقطة فاصلة في مسيرة اللاعب مع القلعة الحمراء، حيث ينتهي عقد محمد مجدي أفشة مع النادي الأهلي بنهاية الموسم الحالي (صيف 2026). هذا الوضع التعاقدي يمنح اللاعب الحق قانونياً في التوقيع لأي نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية (يناير) للانتقال إليه مجاناً عقب انتهاء عقده.
وفي حال وافق الأهلي على إعارة اللاعب للاتحاد السكندري لنهاية الموسم دون تجديد عقده أولاً، فإن ذلك يعني عملياً انتهاء علاقة أفشة بالنادي الأهلي بشكل نهائي، حيث سيصبح لاعباً حراً فور انتهاء فترة الإعارة.
عروض محلية أخرى تنتظر الحسم
لا يعد عرض الاتحاد السكندري الخيار الوحيد أمام اللاعب، حيث تلقى أفشة اتصالات من عدة أندية في الدوري المصري الممتاز ترغب في الاستفادة من خدماته وخبراته الدولية لتدعيم صفوفها في الميركاتو الشتوي. ويفاضل اللاعب حالياً بين هذه العروض لاختيار الأنسب له فنياً ومادياً لضمان المشاركة الأساسية، في ظل غموض موقفه من الاستمرار داخل جدران التتش.
