ميرومي (Mirome) هو روبوت تفاعلي صغير بحجم «التميمة» كشفت عنه شركة «يوكاي» اليابانية في معرض CES 2026، صُمم ليُثبت بمشبك على الحقائب ويحاكي نظرات الأطفال الفضولية للتفاعل بصرياً مع المارة. يعتمد الجهاز على مستشعرات مسافة ووحدات قياس بالقصور الذاتي (IMU) لمسح البيئة المحيطة والاستجابة للحركة تلقائياً، مما يجعله الجيل التقني الجديد من «المرافقين الآليين» الذي يستهدف سحب البساط من دمية «لابوبو» عبر تحويل الدمية الجامدة إلى كائن يستجيب للمشاعر.
كيف يعمل روبوت ميرومي وتكنولوجيا التفاعل
يعتمد نظام تشغيل ميرومي على محاكاة السلوك البشري التلقائي بدلاً من الأوامر الصوتية، حيث يستخدم مستشعر مسافة داخلياً لمسح المحيط، ووحدة (IMU) للكشف عن حركات حامله وحركات الآخرين. عندما يرصد شخصاً قريباً، يدير رأسه تلقائياً لإلقاء نظرة خاطفة، مصمماً هندسياً ليخلق تواصلاً بصرياً غير لفظي يشبه تفاعل الطفل الرضيع مع الغرباء في الأماكن العامة.
مواصفات ميرومي والمشاعر التي يحاكيها
صممت شركة «Yukai Engineering» الروبوت ليكون أكثر من مجرد لعبة، حيث زودته بخوارزميات تحاكي خمس حالات شعورية رئيسية تظهر عبر لغة الجسد وحركة الرأس:
- الفضول: متابعة الوجوه الجديدة باهتمام.
- الخجل: إشاحة الوجه عند التركيز عليه لفترة طويلة.
- الاستقصاء: تفحص البيئة المحيطة عند التوقف.
- الحذر والرفض: ردود فعل حركية تجاه المواقف المفاجئة.
يتميز الهيكل الخارجي بعيون كرتونية واسعة لاستعطاف الناظرين، وأذرع طويلة مزودة بنظام توازن ميكانيكي يضمن ثبات الروبوت عند تعليقه على أحزمة الحقائب أثناء المشي أو الجري.
هل يحل ميرومي محل دمية لابوبو فعلياً؟
الفرق الجوهري الذي يطرحه ميرومي في سوق 2026 هو الانتقال من «اقتناء الشخصيات» (كما في حالة لابوبو) إلى «التفاعل مع الشخصيات». بينما اعتمدت لابوبو على الندرة والتصميم الفني، يعتمد ميرومي على الوظيفة الاجتماعية؛ فهو يستهدف كسر الجمود في الأماكن المزدحمة كالقطارات وطوابير الدفع، دافعاً الغرباء للابتسام أو التلويح، مما يمنحه ميزة تنافسية تقنية قد تجعل الدمى الصامتة موضة قديمة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة