بدور القاسمي تفتتح مهرجان الشارقة للآداب 2025 | تركيز خاص على تمكين الكتاب الشباب والتواصل الثقافي

افتتحت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للكتاب، فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان الشارقة للآداب”، الذي يمثل منصة محورية تجمع نخبة من الأدباء والمفكرين من الإمارات والمنطقة والعالم. يهدف المهرجان بشكل أساسي إلى تعزيز مكانة الكلمة المكتوبة كجسر للتواصل بين الشعوب، مع تركيز خاص في هذه الدورة على دعم وتمكين المواهب الشابة. يأتي هذا الحدث ترسيخاً لرؤية الشارقة الثقافية التي أسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والتي تستثمر في الإنسان عبر الثقافة والأدب.

ما هو الهدف الرئيسي للدورة الثانية من المهرجان؟

الهدف الرئيسي يتجاوز الاحتفاء بالكتب ليشمل الاحتفاء بالعقل البشري وقدرته على الإبداع والتجديد. أكدت سمو الشيخة بدور القاسمي أن المهرجان يسعى لترسيخ مكانة الأدب كأداة للتغيير الإيجابي في المجتمع، وليس مجرد حدث لعرض الإصدارات. هذا التوجه يضع القيمة الفكرية والإنسانية في صميم الحدث، مما يميزه عن الفعاليات التجارية البحتة.

كيف يدعم المهرجان الكتاب الشباب والمواهب الجديدة؟

يدعم المهرجان الكتاب الشباب بشكل مباشر من خلال إتاحة فرص للتفاعل مع القامات الأدبية الكبيرة. تركز الدورة الثانية على تنظيم ورش عمل وجلسات حوارية متخصصة تمكّن المواهب الصاعدة من اكتساب الخبرة، وعرض أعمالها، وبناء شبكات مهنية مع المؤلفين والناشرين المخضرمين، مما يسرّع من مسيرتهم الإبداعية.

أبرز الفعاليات والبرامج الثقافية

تتضمن أجندة المهرجان برنامجاً حافلاً ومتنوعاً يلبي اهتمامات شرائح واسعة من الجمهور، ويشمل:

  • أمسيات شعرية ونقدية: جلسات تستضيف شعراء ونقاداً بارزين لمناقشة أحدث التيارات في الشعر العربي والعالمي.
  • ندوات فكرية: حوارات معمقة تتناول قضايا الرواية المعاصرة، وتحديات الترجمة، ومفهوم الهوية الثقافية في الأدب.
  • منصات توقيع الكتب: فرصة للقراء للقاء مؤلفيهم المفضلين والحصول على نسخ موقعة من أحدث إصداراتهم.
  • مشاركة دولية: حضور لافت لدور نشر عالمية وكتاب حائزين على جوائز مرموقة، مما يثري الحوار الثقافي ويعزز من تبادل الخبرات.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة