فلكياً، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة يوم الجمعة، الموافق 27 فبراير 2026. هذا التاريخ هو تقدير علمي، بينما يبقى الإعلان الرسمي والنهائي معتمداً حصراً على قرار لجنة تحري رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم الخميس، 26 فبراير 2026. يعني هذا أن الموعد الرسمي قد يتأكد أو يتأجل بيوم واحد بناءً على الرؤية الشرعية الفعلية للهلال، وهو الإجراء المعتمد في الدولة.
ما الفرق بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية؟
الحساب الفلكي يحدد بدقة موعد ولادة الهلال فلكياً، لكن الرؤية الشرعية تشترط إمكانية رؤيته بالعين المجردة أو بالتلسكوب بعد غروب الشمس، وهو ما تعتمده الإمارات لتحديد بداية الشهر. قد يولد الهلال فلكياً قبل غروب الشمس ولكن تكون رؤيته مستحيلة في تلك الليلة بسبب قربه من الأفق أو صغر حجمه، مما يؤدي إلى إكمال شهر شعبان 30 يوماً وبدء رمضان في اليوم التالي للتاريخ الفلكي.
كيف يتم الإعلان الرسمي عن رمضان في الإمارات؟
تتولى لجنة تحري رؤية الهلال، برئاسة وزير العدل، مسؤولية تلقي شهادات رؤية الهلال من مختلف أنحاء الدولة مساء يوم 29 من شعبان. بعد التحقق من الشهادات والتأكد من مطابقتها للمعايير الشرعية والفلكية، يصدر الإعلان الرسمي الموحد عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) ووسائل الإعلام الحكومية لضمان بدء الصيام في يوم واحد على مستوى الدولة.
من الناحية العملية، يمكن للأفراد والشركات التخطيط مبدئياً بناءً على التاريخ الفلكي (27 فبراير)، مع الاستعداد لتعديل بسيط في الخطط ليلة التحري. هذا النهج يوازن بين الحاجة للتجهيز المسبق واحترام الإعلان الرسمي الذي يمثل الكلمة النهائية.
خلافاً للاعتقاد الشائع بأن الظروف الجوية هي السبب الوحيد لتعذر الرؤية، فإن العامل الحاسم هو عمر الهلال وموقعه في الأفق بعد غروب الشمس. حتى في الأجواء الصافية تماماً، قد تكون رؤية الهلال مستحيلة إذا كان قريباً جداً من الأفق أو وُلد فلكياً في وقت متأخر لا يسمح برؤيته، وهو ما يجعل قرار اللجنة معتمداً على الرؤية الفعلية وليس مجرد الحسابات.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة