شاركت مصر بعرض تقديمي رسمي لاستراتيجيتها في السياحة الرياضية خلال الملتقى العربي الثالث للتنمية السياحية بمدينة طنجة المغربية. العرض الذي قدمته وزارة الشباب والرياضة ركز على كيفية توظيف البنية التحتية الرياضية الحديثة والمقومات السياحية الفريدة لجذب استثمارات وبطولات دولية كبرى. هذه المشاركة تؤكد توجه مصر لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رئيسي في هذا القطاع بهدف تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز النمو الاقتصادي.
جاءت المشاركة المصرية تحت عنوان «دور السياحة الرياضية في تعزيز التنمية الاقتصادية»، ضمن الملتقى الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية. الهدف من العرض كان إبراز النماذج المصرية الناجحة، مثل مهرجان العلمين وماراثون الأهرامات، كدليل عملي على قدرة الدولة على دمج الفعاليات الرياضية الكبرى مع تجارب سياحية فريدة، مما يعزز جاذبيتها العالمية.
ما هي أبرز مقومات السياحة الرياضية التي عرضتها مصر؟
ركز العرض التقديمي على المقومات التي تمنح مصر ميزة تنافسية واضحة في مجال السياحة الرياضية. تشمل هذه المقومات بنية تحتية رياضية متطورة، وخبرات تنظيمية متراكمة من استضافة بطولات قارية وعالمية، بالإضافة إلى المناخ المعتدل الذي يسمح بتنظيم الفعاليات على مدار العام، والأهم هو إمكانية ربط أي حدث رياضي بمواقع أثرية وتاريخية عالمية المستوى.
تم توضيح الأثر الاقتصادي المباشر لهذه الاستضافات، حيث استعرضت الوزارة كيف تساهم البطولات الكبرى في زيادة معدلات الإشغال الفندقي، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات النقل والخدمات والضيافة. وهو ما يعزز الصورة الذهنية لمصر كوجهة آمنة وقادرة على تقديم تجربة متكاملة للرياضيين والجماهير، تتجاوز حدود الملاعب لتشمل المقاصد السياحية.
مثّل مصر في الملتقى الدكتور أحمد عبد الخالق، مدير عام السياحة والفعاليات الرياضية بالوزارة، الذي أكد على جهود التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتنفيذ هذه الاستراتيجية. واختتمت المشاركة بالتأكيد على أهمية بناء تكامل عربي في هذا المجال عبر تبادل الخبرات لتعظيم العوائد الاقتصادية ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة