الارتفاع المفاجئ لأسعار الدواجن والبيض اليوم الإثنين: ماذا يعني هذا للمستهلك قبل الأعياد؟

يشهد سوق الدواجن والبيض في مصر ارتفاعًا سعريًا ملحوظًا اليوم الإثنين 05/يناير/2026، حيث عادت الأسعار للصعود بعد فترة من الاستقرار والانخفاضات التي نتجت عن وفرة الإنتاج، والسبب المباشر لهذا الصعود هو بدء تزايد الطلب المرتبط مباشرة بموسم الأعياد والاحتفالات القادمة، مما يفرض على المستهلكين تعديل ميزانياتهم الشرائية فورًا.

تأثير عودة الطلب الموسمي على أسعار الدواجن الرئيسية

الزيادة الحالية في الأسعار ليست ناتجة عن نقص في المعروض الكلي بقدر ما هي استجابة مباشرة لزيادة الطلب الموسمي، مما يعني أن هذا الارتفاع متوقع أن يستمر طالما استمرت وتيرة الاحتفالات، وهذا يختلف عن الارتفاعات الناتجة عن مشاكل في الأعلاف أو الإنتاج. على سبيل المثال، قفز سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزارع من 58 جنيهًا إلى 75 جنيهًا، مسجلاً زيادة قدرها 17 جنيهًا، ليصل للمستهلك بسعر 86 جنيهًا، وهو مؤشر واضح على تحول ديناميكية السوق من وفرة إلى طلب مرتفع.

تفاصيل الزيادات السعرية في أنواع الدواجن المختلفة

تتفاوت نسبة الزيادة بين أنواع الطيور المختلفة، حيث ارتفعت أسعار الدواجن الأمهات لتصل إلى 63 جنيهًا في المزرعة (تُباع للمستهلك بـ 77 جنيهًا)، بينما شهدت الدواجن الساسو (الحمراء) ارتفاعًا أكبر لتصل إلى 88 جنيهًا في المزرعة (تُباع بـ 100 جنيه للمستهلك). أما الدواجن البلدي، فقد سجلت زيادة قدرها 16 جنيهًا للكيلو في المزرعة لتصل إلى 110 جنيهات، وتباع للمستهلك بـ 130 جنيهًا، مما يوضح أن المنتجات ذات الطلب العالي خلال الأعياد تشهد أعلى نسبة ارتفاع.

التغيرات في أسعار منتجات الدواجن والبيض المعبأ

لم يقتصر الارتفاع على الدواجن الكاملة، بل امتد ليشمل المنتجات المصنعة والبيض، حيث ارتفع سعر كيلو البانيه من 180 جنيهًا إلى 200 جنيهًا في بعض المحلات، وارتفعت الأوراك من 70 جنيهًا إلى 80 جنيهًا، بينما تراوحت الأجنحة بين 50 و60 جنيهًا. وفي سوق البيض، ارتفعت كرتونة البيض الأحمر من 120 جنيهًا إلى 135 جنيهًا للمستهلك، بينما سجل البيض البلدي أعلى سعر للمستهلك عند 150 جنيهًا للكرتونة، وهذا يفرض على الأسر التي تعتمد على البيض كمصدر بروتين أساسي ضرورة مراقبة هذه التغيرات اليومية.

تصحيح مفاهيم: هل انخفضت الأسعار سابقًا بسبب زيادة الإنتاج؟

من المهم الإشارة إلى أن الانخفاضات السعرية التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية كانت نتيجة مباشرة لوفرة المعروض وزيادة الإنتاجية، مما أدى إلى استقرار نسبي، لكن هذا الاستقرار كان مؤقتًا وينتهي بانتهاء فترة الوفرة ودخول فترة الذروة الاستهلاكية المرتبطة بالمواسم والاحتفالات، لذا، فإن توقعات استمرار الارتفاعات قائمة ما لم يحدث تدخل مفاجئ في جانب العرض.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة