أنهى نادي مانشستر يونايتد رسمياً تعاقده مع المدرب البرتغالي روبن أموريم في 5 يناير 2026، نتيجة تراجع الفريق للمركز السادس في الدوري الإنجليزي وفشل المشروع في تجاوز سقف النتائج المتوسطة. القرار جاء مدفوعاً بصدام علني بين أموريم والإدارة حول صلاحياته كـ «مدير فني» شامل وليس مجرد مدرب ميداني، مما جعل استمراره مستحيلاً بعد التعادل الأخير مع ليدز يونايتد.
حصيلة مشوار روبن أموريم مع مانشستر يونايتد بالأرقام
استمرت رحلة أموريم في «أولد ترافورد» لمدة 14 شهراً تقريباً، منذ توليه المهمة في نوفمبر 2024 حتى إقالته مطلع 2026. اتسمت هذه الفترة بالتذبذب الرقمي الذي لم يسعف الطموحات الكبيرة للنادي، حيث قاد الفريق في 63 مباراة رسمية بمختلف المسابقات.
| المؤشر | الإحصائيات |
|---|---|
| إجمالي المباريات | 63 |
| الفوز | 25 |
| التعادل | 15 |
| الهزيمة | 23 |
| أبرز إنجاز | وصيف الدوري الأوروبي (خسارة أمام توتنهام 1-0) |
| وضع الفريق الحالي | المركز السادس (31 نقطة من 20 مباراة) |
تعكس هذه الأرقام نسبة فوز بلغت 39.6% فقط، وهي نسبة منخفضة لمدرب يقود فريقاً بحجم مانشستر يونايتد، خاصة مع تلقي 23 هزيمة، مما يعني أن الفريق خسر تقريباً ثلث مبارياته تحت قيادة البرتغالي.
كواليس الإقالة: لماذا انفجرت العلاقة بين أموريم وإدارة اليونايتد؟
لم تكن النتائج الفنية وحدها السبب في الإقالة، بل كانت التصريحات الحادة التي أطلقها أموريم عقب مباراة ليدز يونايتد هي القشة التي قصمت علاقة الثقة مع مجلس الإدارة. أموريم وجه انتقادات مباشرة لهيكل النادي، مطالباً بصلاحيات تتجاوز تدريب الفريق لتشمل التحكم في قطاع الكشافة والمدير الرياضي، وهو ما اعتبرته الإدارة خروجاً عن الإطار المتفق عليه.
أكد أموريم في رسالته الأخيرة أنه جاء ليكون «مديراً» مسؤولاً عن كل قسم، وليس مجرد مدرب يتلقى التعليمات، مشيراً إلى أن الاتفاق الأساسي كان يمتد لـ 18 شهراً لإحداث تغيير شامل. هذا التحدي العلني للإدارة، بالتزامن مع انتقادات المحللين مثل جاري نيفيل، جعل بقاءه يمثل ضغطاً إضافياً على استقرار غرف الملابس.
المرحلة الانتقالية ومباراة بيرنلي القادمة
يتولى دارين فليتشر قيادة الفريق بشكل مؤقت لضمان عدم حدوث فراغ فني قبل مواجهة بيرنلي المرتقبة مساء الأربعاء في الدوري الإنجليزي. تهدف الإدارة من هذا التغيير السريع إلى إنقاذ الموسم والمنافسة على المربع الذهبي، حيث يبتعد الفريق حالياً عن مراكز الصدارة بفارق نقطي يمكن تداركه في حال استعادة التوازن الفني.
يواجه المدرب القادم تحدياً يتمثل في معالجة العجز الهجومي الذي ظهر في المباريات الأخيرة، وإعادة ترتيب الهيكل الإداري الذي انتقده أموريم علانية، لضمان توافق الرؤية بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية للنادي.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة