استقرار سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق اليوم الأحد 4 يناير 2026 عند 159600 دينار وسط ترقب المستثمرين

استقر سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الأحد 4 يناير 2026 عند مستوى 159600 دينار عراقي، وهو ما يعادل 121.83 دولار أمريكي، ويشير هذا الثبات إلى مرحلة ترقب حذرة للمستثمرين والمستهلكين بعد أن حقق الذهب مكاسب استثنائية بلغت 64% خلال عام 2025، وهو أكبر صعود مسجل منذ عام 1979، مما يبرز أهمية المعدن كأداة تحوط رئيسية في البيئة الاقتصادية الحالية.

إن هذا الأداء المستقر في بداية العام الجديد يعكس تأثير العوامل التي دفعت الصعود التاريخي في العام الماضي، تحديداً خفض أسعار الفائدة الأمريكية الذي يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، بالإضافة إلى تزايد عمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار التي تبحث عن ملاذ آمن وسط استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية.

تفاصيل أسعار أعيرة الذهب الأخرى في السوق العراقية

تتحدد القيمة السوقية للذهب في العراق بتنوع الأعيرة المتداولة، حيث يظل عيار 21 هو المعيار الأكثر شيوعاً لتوازنه بين المتانة والقيمة الجمالية، لكن المستثمرين يركزون على عيار 24 كأعلى درجات النقاء، وجاءت الأسعار المحدثة للغرام الواحد كالتالي:

العيارالسعر بالدينار العراقيالسعر بالدولار الأمريكي
24182400139.23
22167200127.63
18136800104.42

ويؤكد هذا التباين في الأسعار أن المستهلك العراقي يوازن بين الاستثمار في النقاء المطلق (عيار 24) وبين الاستخدام العملي في المشغولات (عيار 21)، كما سجلت أوقية الذهب 5674600 دينار عراقي (4330.50 دولار)، مما يربط السوق المحلي بالاتجاهات الدولية بشكل مباشر.

من المهم ملاحظة أن سبائك الذهب تظهر قوة الادخار؛ إذ بلغ سعر سبيكة بوزن 1 كيلوغرام من عيار 24 حوالي 182,366,873 دينار عراقي (139,343.88 دولار)، وهذا يوضح أن الحيازة المادية للذهب لا تزال أداة ادخار مفضلة لدى الشرائح الأكبر من المدخرين في العراق.

حركة الذهب العالمية وتأثيرها على التوقعات المحلية

عالمياً، اختتم الذهب الأسبوع الماضي بصعود قوي، حيث وصلت الأونصة الفورية إلى 4387.58 دولار بعد تصحيح طفيف من الذروة القياسية التي لامست 4549.71 دولار في ديسمبر الماضي، وهذا الارتفاع مدعوم بارتفاع العقود الآجلة تسليم فبراير التي وصلت إلى 4399.20 دولار للأوقية.

المحللون يؤكدون أن بداية عام 2026 إيجابية للذهب، وهذا يترجم مباشرة إلى استقرار نسبي في الأسواق المحلية؛ فالتوقعات باستمرار خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، إلى جانب استمرار المخاطر الجيوسياسية، يعزز جاذبية المعدن النفيس كأصل غير مُدر للدخل، مما يغذي الطلب المستمر من المؤسسات والأفراد.

هناك اعتقاد سائد بأن استقرار اليوم يعني نهاية الصعود، لكن الواقع يشير إلى أن هذا الثبات قد يكون مؤقتاً؛ فإذا لم تتغير التوقعات بشأن سياسة الفائدة الأمريكية أو إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية، فمن المحتمل أن يستمر الذهب في مساره التصاعدي التدريجي خلال عام 2026، مما يتطلب من المستثمر العراقي متابعة دقيقة لبيانات التضخم الأمريكية وقرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة