حسم الهلال السعودي صدارته لدوري روشن السعودي بفوزه على ضمك بنتيجة 2-0 في الجولة الثالثة عشرة، وهي نتيجة تضع الفريق الأزرق في موقع متقدم حاسم للمنافسة على اللقب، حيث رفع رصيده إلى 32 نقطة، مما يمثل تأكيدًا على استمرارية هيمنته على قمة الترتيب حتى تاريخ 04/يناير/2026.
جاء الهدفان ليؤكدا فعالية الخط الأمامي للهلال؛ حيث افتتح داروين نونيز التسجيل في الدقيقة 35، مضيفًا ماركوس ليوناردو الهدف الثاني في الدقيقة 53، وهذا التوزيع للأهداف بين المهاجمين الرئيسيين يشير إلى أن قوة الفريق لا تعتمد على لاعب واحد، بل على تناغم خط الهجوم الذي ضم أيضًا مالكوم دي أوليفيرا.
على الجانب الآخر، تجميد رصيد ضمك عند 9 نقاط ووقوعه في المركز الـ14 يفرض تحديًا كبيرًا على إدارة النادي، إذ أن هذا الموقع يضعه في منطقة الخطر النسبي بعيدًا عن فرق الوسط المريح، مما يستدعي مراجعة فورية لاستراتيجية الفريق في النصف الثاني من الموسم لتجنب أي تدهور قد يهدد بقاءه في منطقة الأمان.
من المهم ملاحظة أن التشكيل الذي اعتمد عليه الهلال، والذي شمل الرباعي الدفاعي (تمبكتي، هيرنانديز، اليامي، الحربي) وثلاثي الوسط القوي (كنو، نيفيز، سافيتش)، نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، وهذا يؤكد أن قوة الفريق لا تكمن فقط في الهجوم، بل في التوازن الدفاعي الذي سمح للاعبين مثل نونيز وليوناردو بتنفيذ مهامهم الهجومية دون ضغط كبير.
هناك اعتقاد شائع بأن المباريات خارج الأرض دائمًا ما تكون أصعب، لكن فوز الهلال على ضمك على ملعب الأخير يقلل من أهمية عامل الأرض في هذه المرحلة من الموسم، خاصة عندما يواجه فريق بتركيبة هجومية قوية كهذه، وإذا استمر الهلال في تحقيق الانتصارات المتتالية، فإن أي تعثر مستقبلي للمنافسين المباشرين سيمنحه فارقًا مريحًا يصعب تعويضه لاحقًا.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة