جددت إدارة النادي الأهلي مفاوضاتها مع لاعب الوسط المالي أليو ديانج، بهدف إقناعه بتخفيض مطالبه المالية لتمديد عقده الذي أوشك على الانتهاء. تأتي هذه المحاولة المكثفة بعد فشل النادي في التعاقد مع حامد حمدان، لاعب بتروجيت، ومع تمسك الجهاز الفني باستمرار ديانج كعنصر أساسي، مما يجعل التوصل إلى اتفاق ضرورة ملحة لاستقرار الفريق.
يسعى مسؤولو الأهلي لإيجاد حل وسط يضمن بقاء اللاعب، حيث كشف الإعلامي جمال الغندور أن المحادثات ترتكز حالياً على تقريب وجهات النظر المالية. تعقد الموقف بسبب الفجوة بين العرض المقدم من النادي وطلبات ديانج، لكن عدم إتمام صفقة البديل المحتمل أزال أحد خيارات الأهلي التفاوضية وزاد من أهمية حسم ملف ديانج.
خلافاً لبعض التكهنات، لا تتمحور المفاوضات حول رغبة اللاعب في الرحيل، بل تتركز بشكل كامل على بنود العقد المالي الجديد. يكمن الخطر الحقيقي بالنسبة للأهلي في أن استمرار هذا الوضع دون حسم قد يؤثر على تركيز الفريق، خاصة مع عدم وجود بديل جاهز في حال تعثر المفاوضات بشكل نهائي.
تخلق هذه المفاوضات، التي أعلن عنها يوم 4 يناير 2026، حالة من الترقب لدى جمهور النادي الذي يدرك أهمية ديانج الفنية. ويعتمد مستقبل اللاعب مع القلعة الحمراء الآن على قدرة الطرفين على التوصل إلى صيغة مالية مرضية توازن بين تقدير اللاعب والحفاظ على هيكل الرواتب داخل الفريق.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة