
عقد رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، اجتماعاً في 1 يناير 2026، بهدف تسريع استكمال وتسليم مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، لضمان بدء تشغيلها الفعلي وحصول المواطنين في القرى المستهدفة على الخدمات. الاجتماع أكد على حشد التمويل اللازم لإنهاء الأعمال المتبقية، إلى جانب الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية من المبادرة على مستوى الجمهورية.
كشف الاجتماع عن وجود فجوة بين عدد المشروعات التي تم الانتهاء من تنفيذها، والتي بلغت 22,013 مشروعاً، وتلك التي تم استلامها ودخلت الخدمة فعلياً، وعددها 16,519 مشروعاً. ولمعالجة هذا الفارق، وجّه رئيس الوزراء بتسريع عمل لجان الاستلام، وهي الخطوة الإدارية النهائية التي تسبق تشغيل المنشآت الجديدة مثل وحدات الإسعاف، المدارس، المجمعات الحكومية، ومحطات مياه الشرب أمام الجمهور.
من المهم إدراك أن اكتمال بناء المشروع لا يعني بالضرورة دخوله الخدمة فوراً. فالاستلام الرسمي من قبل الجهات المعنية هو الإجراء الحاسم الذي يسمح بتشغيل المرفق وتوظيف الكوادر اللازمة لخدمة المواطنين، وهو ما تركز عليه الحكومة حالياً لترجمة الاستثمارات إلى خدمات ملموسة.
وأظهر التقرير الذي استعرضه المهندس أحمد عبد العظيم، استشاري المشروع، أن محافظة الوادي الجديد قد انتهت بالفعل من كافة مشروعاتها، بينما تقترب محافظتا الغربية والإسماعيلية من إنجاز آخر المشروعات المتبقية لديهما، بواقع مشروع واحد في الأولى ومشروعين في الثانية، مما يمثل إغلاقاً شبه كامل للمرحلة الأولى في هذه المحافظات.
على صعيد متصل، تسجل محافظات أخرى نسب تنفيذ متقدمة، منها القليوبية، الأقصر، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، الدقهلية، والمنوفية. ويجري العمل على استكمال المشروعات المتبقية فيها بوتيرة متسارعة لضمان دخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات.
