يقترب حمزة عبد الكريم، مهاجم النادي الأهلي الشاب، من كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية بانتقاله الوشيك إلى نادي برشلونة الإسباني، بعد أن لفت الأنظار كأحد أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في قطاع الناشئين. الصفقة المرتقبة تمثل تحولاً استراتيجياً في سياسة الأهلي لتصدير المواهب لأوروبا في سن مبكرة (17 عاماً)، مما يضع اللاعب تحت مجهر الرقابة العالمية كخليفة محتمل للنجوم المصريين في الدوريات الكبرى.
تميزت مسيرة عبد الكريم ببداية غير تقليدية؛ حيث صقل مهاراته الأولى في الملاعب الماليزية أثناء إقامة والده هناك، وهو ما منحه مرونة تكتيكية وقدرة على التكيف مع بيئات كروية مختلفة قبل العودة لمصر والانضمام للأهلي عام 2020. هذا الاحتكاك المبكر بالخارج يفسر نضجه الفني الذي مكنه من اجتياز اختبارات «التتش» وهو في الثانية عشرة من عمره، ليتدرج سريعاً حتى الوصول للفريق الأول.
مسار الانتقال من بايرن ميونخ إلى برشلونة
لم يكن اهتمام برشلونة وليد الصدفة، بل جاء بعد منافسة مع بايرن ميونخ الألماني الذي قدم عرضاً سابقاً لضم اللاعب، إلا أن تعثر المفاوضات حينها فتح الباب أمام «البلوجرانا» للظفر بخدماته. ويصحح هذا المسار الاعتقاد السائد بأن اللاعبين المصريين يخرجون للاحتراف فقط بعد إثبات ذاتهم محلياً لسنوات؛ فحالة حمزة تؤكد أن كشافي الأندية الأوروبية باتوا يستهدفون المواهب الخام في سن المراهقة لدمجهم في أنظمة «اللاماسيا» وأكاديميات النخبة.
| بطاقة تعريف اللاعب | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | حمزة عبد الكريم |
| تاريخ الميلاد | 1 يناير 2008 |
| المركز | مهاجم |
| النادي الحالي | الأهلي المصري |
| الوجهة المحتملة | برشلونة (إسبانيا) |
| أول ظهور رسمي | أمام بتروجيت (الدوري المصري) |
فنياً، يمتلك حمزة مواصفات المهاجم العصري من حيث السرعة والتحرك الذكي داخل منطقة الجزاء، وهي الخصائص التي دفعت الجهاز الفني للأهلي لتصعيده ومنحه فرصة المشاركة الرسمية الأولى أمام بتروجيت في الدوري المصري خلال الموسم الماضي. ورغم قصر مدة ظهوره، إلا أن البيانات الفنية التي جمعتها كشافة الأندية الأوروبية عنه ركزت على قدرته العالية في إنهاء الهجمات تحت الضغط، وهو ما يجعله استثماراً طويل الأمد للنادي الكتالوني.
يواجه اللاعب الآن تحدي الانتقال من بيئة الدوري المصري إلى صرامة التكوين في برشلونة، وهو ما يتطلب ثباتاً ذهنياً يتجاوز الموهبة الفنية لضمان الاستمرارية وتجنب مصير مواهب سابقة لم تستطع التأقلم مع ضغوط الاحتراف المبكر. إن نجاح هذه الصفقة قد يفتح الباب أمام جيل كامل من ناشئي الأهلي والكرة المصرية لتسويقهم عالمياً قبل بلوغ سن العشرين.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة