انتقلت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب إلى مرحلة الحسم الفعلي مع اكتمال عقد المتأهلين لدور الـ 16، حيث يتغير نمط التنافس من نظام جمع النقاط في المجموعات إلى مواجهات خروج المغلوب المباشرة. تبدأ هذه المرحلة في مطلع يناير 2026، وتضع القوى الكبرى مثل مصر والمغرب والسنغال والجزائر أمام اختبارات حقيقية لتأكيد جدارتها باللقب القاري، وسط توقعات بارتفاع وتيرة الحذر الدفاعي والاعتماد على التفاصيل الصغيرة لحسم التأهل.
قائمة المنتخبات المتأهلة إلى ثمن نهائي «كان 2025»
أفرزت المجموعات صعوداً مستحقاً للمنتخبات الكبرى، حيث تصدرت مصر المجموعة الثانية بـ 7 نقاط، مما يعكس استقراراً فنياً قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهلت تونس ومالي رغم حصد نقاط أقل (4 و3 نقاط على التوالي)، وهو ما يشير إلى تقارب المستويات الفنية وصعوبة المجموعات التي خاضتها هذه الفرق. انضمت إليهم منتخبات المغرب (المستضيف)، والسنغال، والجزائر، ونيجيريا، والكاميرون، مما يضمن وجود كافة «عمالقة القارة» في هذا الدور.
جدول مواجهات دور الـ 16 ومواعيد المباريات
تتوزع مباريات هذا الدور على مدار أربعة أيام في الأسبوع الأول من يناير 2026، حيث تفتتح تونس والسنغال المنافسات بمواجهات قوية. يوضح الجدول التالي الخريطة الزمنية للمباريات:
| التاريخ | المباراة | التوقيت المتوقع |
|---|---|---|
| 3 يناير 2026 | تونس × مالي | الافتتاح |
| 3 يناير 2026 | السنغال × السودان | مواجهة قوية |
| 4 يناير 2026 | المغرب × تنزانيا | لقاء الأرض والجمهور |
| 4 يناير 2026 | جنوب إفريقيا × الكاميرون | قمة كلاسيكية |
| 5 يناير 2026 | مصر × بنين | اختبار الفراعنة |
| 5 يناير 2026 | نيجيريا × موزمبيق | صدام فني |
| 6 يناير 2026 | الجزائر × الكونغو الديمقراطية | مواجهة تكتيكية |
| 6 يناير 2026 | بوركينا فاسو × كوت ديفوار | ديربي غرب إفريقيا |
التحول التكتيكي ومخاطر الأدوار الإقصائية
يواجه المدربون في دور الـ 16 تحدياً يتمثل في إدارة المخزون البدني للاعبين، خاصة مع تقارب المواعيد. الفرق التي تأهلت كمتصدرة، مثل مصر، قد تواجه ضغطاً نفسياً أكبر لتجنب المفاجآت أمام فرق مثل بنين التي تلعب دون ضغوط كبرى. من الناحية الفنية، غالباً ما تشهد هذه المباريات لجوءاً للأشواط الإضافية وركلات الترجيح، مما يجعل الجاهزية الذهنية وحراس المرمى هم العامل الحاسم في العبور لربع النهائي.
تنبيه للمشجعين: هناك اعتقاد خاطئ بأن تصدر المجموعة يضمن طريقاً سهلاً؛ فالتاريخ الإفريقي مليء بخروج المتصدرين أمام فرق تأهلت كأفضل ثوالث أو بمركز ثانٍ، لذا فإن الحالة الفنية في يوم المباراة هي المعيار الوحيد للاستمرار في البطولة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة