طارق السيد يكشف أسباب فشل «تجربة جون إدوارد» في الزمالك بعد 6 أشهر

حسم طارق السيد، نجم الزمالك السابق، موقفه النهائي من تجربة جون إدوارد كمدير رياضي للنادي، مؤكداً أن فترة الـ6 أشهر الماضية لم تسفر عن أي نجاح ملموس رغم دعمه المسبق للفكرة في بدايتها، مرجعاً هذا التقييم السلبي إلى تواضع مستوى الصفقات الجديدة واستمرار الأزمات الإدارية دون حلول جذرية تغير من واقع الفريق.

معايير الحكم على التجربة

يربط طارق السيد تقييمه للتجربة بجودة المخرجات الفنية، حيث يرى أن «الكواليتي» الخاص باللاعبين الذين انضموا للزمالك خلال ولاية إدوارد لا يرتقي لمستوى القميص الأبيض. هذا التصريح يوضح فجوة بين التخطيط الإداري والاحتياج الفني الفعلي، إذ لم يتغير مستوى الفريق للأفضل، بل استمرت المعاناة مع أزمات إيقاف القيد ومشاكل اللاعبين، مما جعل المكاسب من تعيين مدير رياضي شبه معدومة حتى الآن.

وتشير المعطيات إلى أن الأزمة لم تتوقف عند اختيار اللاعبين، بل امتدت للملف التدريبي؛ حيث أشار السيد إلى استقدام مدرب ورحيله مع بقاء مستحقات مالية عالقة له، مما زاد من تعقيد المشهد الإداري وأحاط التجربة بمزيد من الأزمات بدلاً من الاستقرار.

حقيقة اختفاء أبناء النادي

وفيما يخص التساؤلات حول غياب دور رموز الزمالك في حل هذه الأزمات، أوضح طارق السيد أن الأمر محكوم بالصلاحيات الرسمية. فمجلس الإدارة المنتخب هو صاحب الحق الأصيل في اتخاذ القرارات (تعاقدات أو تعيينات)، بينما ينحصر دور أبناء النادي في تقديم النصيحة والمشورة الفنية، والتي قد يتم الأخذ بها أو تجاهلها، نافياً بذلك تهمة السلبية عن قدامى اللاعبين.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة