طارق السيد يكشف كواليس انتقال زيزو للأهلي.. ولماذا رفض «الحزن» على رحيل الثنائي؟

حسم طارق السيد، نجم الزمالك السابق، الجدل حول مشاعره تجاه انتقال أحمد سيد «زيزو» وإمام عاشور إلى الغريم التقليدي الأهلي، مؤكداً عدم شعوره بالحزن لأن «الزمالك هو صانع النجومية» وليس العكس. وأوضح السيد أن الثنائي لم يكن لهما وجود كروي مؤثر قبل ارتداء القميص الأبيض، مما يجعل الفضل للنادي باقياً ومستمراً رغم اعترافه بوجود أخطاء إدارية قد تكون عجلت بهذا الرحيل.

قصة اكتشاف زيزو «بالصدفة» في المنيا

لم يكن انضمام زيزو للزمالك في بداياته مخططاً له عبر كشافة النادي، بل جاء وليد صدفة بحتة حين كان طارق السيد مديراً فنياً لنادي المنيا. طلب اللاعب حينها التدريب مع الفريق للحفاظ على لياقته بعد سرقة أوراق إقامته في البرتغال وتوقفه عن اللعب لمدة 6 أشهر، وهناك لاحظ السيد فوراً «فارق الكواليتي» الشاسع بينه وبين لاعبي الدرجة الثانية، ليتواصل فوراً مع والده ويحوله إلى القلعة البيضاء بعدما كان والده يظن أن الأمر مجرد مجاملة.

لماذا فشلت محاولات الإبقاء عليه؟

رغم دوره الرئيسي في اكتشافه، اعترف طارق السيد بعجزه عن منع سيناريو الرحيل للأهلي في نهاية المطاف، مشيراً إلى أن المفاوضات بين إدارة الزمالك وزيزو وصلت لطريق مسدود أثناء فترة التجديد. وأكد أن الأجواء كانت مشحونة لدرجة جعلت «الباب مغلقاً تماماً» أمام أي محاولات للوساطة أو البقاء، مما جعل خروج اللاعب أمراً حتمياً نتيجة تراكمات إدارية وليست فنية.

يفصل حديث طارق السيد بوضوح بين «قيمة النادي» و«أخطاء الإدارة»؛ فهو يرى أن سوء التقدير الإداري قد يتسبب في خسارة لاعبين بحجم زيزو وعاشور، لكنه يرفض فكرة أن يتوقف تاريخ النادي على أسماء صنعها بنفسه، وهي رسالة للجماهير بأن الكيان يظل أكبر من المغادرين مهما تعاظمت نجوميتهم.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة