خضع النجم البرازيلي روبرتو كارلوس، سفير نادي ريال مدريد، لعملية جراحية دقيقة وناجحة في القلب بالبرازيل، بعد اكتشاف خلل في وظائف القلب بشكل مفاجئ. الحالة الحرجة، التي استدعت تدخلاً فورياً، تم الكشف عنها بالصدفة أثناء خضوعه لفحوصات طبية دورية لمشكلة صحية أخرى أقل خطورة، وهو الآن في حالة مستقرة.
كيف تم اكتشاف مشكلة القلب لدى روبرتو كارلوس؟
كان اللاعب البالغ من العمر 52 عاماً يجري فحصاً طبياً على ساقه بسبب اشتباه في وجود جلطة دموية بسيطة أثناء قضائه إجازة في بلاده. إلا أن الفحوصات الشاملة التي تضمنت أشعة الرنين المغناطيسي كشفت عن وجود مشكلة أكبر، حيث أظهرت أن كفاءة عمل القلب لديه كانت أقل من المعدلات الطبيعية، مما حول مسار الإجراءات الطبية بالكامل.
بناءً على هذا التشخيص، قرر الفريق الطبي إدخال كارلوس إلى المستشفى على الفور لإجراء عملية قسطرة قلبية عاجلة. وعلى الرغم من أن مثل هذه العمليات قد تكون قصيرة، إلا أن الجراحة امتدت لعدة ساعات بسبب حدوث بعض المضاعفات التي طرأت أثناء التدخل الجراحي، وهو ما تطلب جهداً إضافياً من الفريق الطبي للسيطرة على الوضع.
رغم التحديات التي واجهت الجراحة، أكد الأطباء نجاح العملية واستقرار الحالة الصحية لروبرتو كارلوس، مؤكدين أنه تجاوز مرحلة الخطر. ومن جانبه، حرص النجم البرازيلي على طمأنة جماهيره، مشيراً إلى أنه بحالة جيدة ويخضع للمتابعة الطبية اللازمة لمدة 48 ساعة إضافية لضمان عدم حدوث أي انتكاسات.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة