يخطط نادي روما الإيطالي لاستغلال التوتر المتصاعد بين محمد صلاح ومدربه في ليفربول، أرني سلوت، لإعادة النجم المصري إلى العاصمة الإيطالية، إلا أن هذه الرغبة تصطدم بعوائق مالية وقانونية تجعل الصفقة أقرب إلى “حلم رومانسي” منها إلى واقع تعاقدي ملموس في الوقت الراهن.
دوافع روما لاستعادة صلاح وتأثير أزمة ليفربول
تأتي هذه التحركات الإيطالية مدفوعة بتصريحات صلاح العلنية حول “انهيار” علاقته بالمدرب الهولندي أرني سلوت، وهو تحول جذري في مسيرة اللاعب الذي ارتبط اسمه بالاستقرار في قلعة “أنفيلد”. يحاول روما استغلال هذه الفجوة الفنية والنفسية لاستعادة اللاعب الذي سجل بقميصه حضوراً لافتاً قبل انتقاله إلى إنجلترا عام 2017 مقابل 42 مليون يورو، مراهناً على ذكريات صلاح الإيجابية في “الأوليمبيكو”.
العوائق المالية واللوائح القانونية التي تعطل الصفقة
رغم الجاذبية العاطفية للعودة، يواجه نادي روما تحديات هيكلية تمنع إتمام الانتقال الفوري:
| العائق | التفاصيل | التأثير على الصفقة |
|---|---|---|
| الراتب السنوي | يتقاضى صلاح حوالي 24 مليون يورو في ليفربول | يتجاوز القدرة المالية لأندية الدوري الإيطالي حالياً |
| قوانين الاتحاد الأوروبي | صلاح لاعب غير أوروبي وروما استنفد مقاعده | لا يوجد مكان شاغر لقيد اللاعب بعد ضم ليون بايلي |
| القيمة السوقية | تألق صلاح في كأس أفريقيا بالمغرب (هدفان في مباراتين) | يرفع من تكلفة استقطابه ويقلل فرص التنازل عنه |
حقيقة الموقف: هل يرحل صلاح فعلياً؟
يجب الحذر من تفسير اهتمام روما كإشارة لرحيل وشيك؛ فالعلاقة المتوترة مع المدرب قد تكون أزمة عابرة أو وسيلة ضغط لتحسين شروط تعاقدية داخل ليفربول. بالإضافة إلى ذلك، فإن القيود المالية الصارمة في إيطاليا تجعل من الصعب على أي نادٍ هناك مضاهاة القوة الشرائية للدوري الإنجليزي أو العروض الضخمة المتوقعة من الدوري السعودي، مما يجعل خيار العودة إلى إيطاليا يتطلب تضحية مالية ضخمة من اللاعب نفسه.
توقيت هذه الأنباء يتزامن مع ضغوط دولية على اللاعب في البطولة الأفريقية، مما يضع مستقبله في ليفربول تحت مجهر التدقيق، خاصة وأن استمرار جلوسه على مقاعد البدلاء في المباريات الكبرى قد يدفع جميع الأطراف نحو فك الارتباط في الصيف المقبل.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة