ابتكار جديد قدمه مطور يُعرف باسم “High Tech \ Low Life” يحول أي هاتف ذكي إلى محطة عمل محمولة ومتكاملة. الفكرة لا تعتمد على بناء حاسوب مصغّر، بل على هيكل مخصص يضيف للهاتف ما يفتقده للعمل الجاد: لوحة مفاتيح فعلية، ومكبرات صوت قوية، وبطارية إضافية، ومنافذ متعددة، مستفيداً بشكل كامل من قوة معالجة الهاتف الموجود بالفعل.
ما هو مشروع Cyberdeck الذي يحول الهاتف إلى حاسوب؟
الجهاز هو في جوهره هيكل احترافي (Chassis) يحتضن الهاتف، وليس حاسوباً مستقلاً. استلهم تصميمه من جهاز Atari Portfolio الكفي من التسعينيات، مع مفصلات قوية مأخوذة من حواسيب ThinkPad القديمة لضمان المتانة، ما يسمح بفتحه بزاوية 180 درجة. يتم تثبيت الهاتف عبر مغناطيسات مصممة ببرنامج Fusion 360، وهو ما يسهل تبديل الهواتف بدلاً من حصره على طراز واحد.
كيف يتفوق على الهاتف التقليدي في الإنتاجية والصوت؟
يعالج الابتكار مشكلتين أساسيتين في الهواتف. الأولى هي الإدخال، عبر لوحة مفاتيح صغيرة مدمجة مع لوحة لمس تتيح التحكم الكامل دون لمس الشاشة. الثانية هي الصوت، حيث يضم مكبري صوت ستيريو بقوة 5 واط لكل منهما مع مضخم بلوتوث، مما يوفر جودة وقوة صوت تتجاوز معظم الحواسيب المحمولة الصغيرة، ويجعله مناسباً للعروض التقديمية أو مشاهدة المحتوى.
لضمان استمرارية العمل، يعتمد الجهاز على بطارية خارجية بسعة 10,000 مللي أمبير، مع موزع USB-C مدمج يسمح بتوصيل ملحقات إضافية مثل الفأرة أو وحدات التخزين الخارجية. كما أضاف المبتكر تفاصيل عملية مثل الأقدام القابلة للطي لتثبيته على الأسطح غير المستوية ومقبض جانبي لسهولة الحمل.
من المهم إدراك أن هذا الجهاز لا يحتوي على أي مكونات حاسوبية خاصة به؛ فالهاتف الذكي هو الذي يقوم بكل عمليات المعالجة. يجسد هذا المشروع فلسفة مجتمع Cyberdeck التي تركز على التخصيص والوظيفة وإعادة استخدام التقنية المتاحة، لإثبات أن الهاتف يمكن أن يكون أداة إنتاج قوية وليس مجرد جهاز لاستهلاك المحتوى.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة