شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم، الاثنين 29 ديسمبر 2025، حركة تصحيح عنيفة فقد فيها الجرام أكثر من 170 جنيهاً دفعة واحدة، ليهبط سعر عيار 21 (الأكثر تداولاً) إلى مستوى 5920 جنيهاً. هذا التراجع المحلي جاء استجابة فورية لانهيار سعر الأوقية عالمياً بنسبة 3.8% مسجلة 4360 دولاراً، وذلك نتيجة عمليات بيع واسعة لجني الأرباح بعد ملامسة الذهب قمة تاريخية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انحسار نسبي للمخاوف الجيوسياسية.
قائمة أسعار الذهب في مصر (تحديث التعاملات)
سجلت الأعيرة المختلفة تراجعاً جماعياً متأثرة بهبوط الأوقية من مستوى افتتاح 4542 دولاراً، وجاءت الأسعار المسجلة كالتالي:
- عيار 24: 6765 جنيهاً.
- عيار 21: 5920 جنيهاً.
- عيار 18: 5075 جنيهاً.
- الجنيه الذهب: 47360 جنيهاً.
لماذا تراجعت الأسعار رغم القمم التاريخية؟
يرتبط الهبوط الحالي بعاملين رئيسيين ضغطا على السعر العالمي والمحلي في آن واحد:
- جني الأرباح الفني: وصل الذهب في الجلسة السابقة لمستوى مقاومة تاريخي عند 4550 دولاراً للأونصة؛ مما دفع كبار المستثمرين والصناديق لتنفيذ أوامر بيع مكثفة لتحويل المكاسب الورقية إلى سيولة نقدية، وهو سلوك معتاد بعد كل قمة قياسية جديدة.
- عامل جيوسياسي (تأثير ترامب): تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، حول اقترابه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا. هذه الإشارات الإيجابية قللت من حدة التوتر في الأسواق وفتحت شهية المخاطرة بعيداً عن المعادن الثمينة.
هل تغير الاتجاه العام للذهب؟
رغم حدة الهبوط اليومي، لا تزال المؤشرات الأساسية تدعم الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. المحللون يرون أن مستوى 5000 دولار للأونصة ما زال هدفاً واقعياً خلال العام القادم، بشرط استمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية تيسيرية. ما يحدث الآن يُصنف كـ «استراحة محارب» أو تصحيح سعري طبيعي ضمن اتجاه عام صاعد، وليس انهياراً للاتجاه.
تنبيه للمشترين: التذبذب العالي (High Volatility) هو السمة السائدة حالياً؛ الفارق بين أعلى سعر وأدنى سعر قد يتغير بسرعة بناءً على الأخبار السياسية، لذا يُنصح بعدم اتخاذ قرارات متسرعة بناءً على تحركات جلسة واحدة فقط.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة