إصابة مهند لاشين أمام أنجولا.. تفاصيل التغيير الاضطراري وتشكيل المنتخب في «أمم إفريقيا 2025»

اضطر الجهاز الفني لمنتخب مصر لإجراء تعديل تكتيكي قسري في الدقيقة 63 من مواجهة أنجولا، بإشراك محمد شحاتة بديلًا لمهند لاشين الذي غادر ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية متأثرًا بإصابة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

تأثير خروج لاشين على وسط الملعب
يستهدف نزول محمد شحاتة الحفاظ على الحيوية البدنية في منطقة المناورات بعد المجهود الذي بذله لاشين لأكثر من ساعة، حيث يتطلب اللقاء توازنًا دفاعيًا وهجوميًا أمام خط وسط أنجولا المكون من فريدي وبيني موكيندي. وتعد هذه الإصابة نقطة قلق للجهاز الفني الذي يأمل ألا تؤثر على خياراته في الأدوار الإقصائية المقبلة، بانتظار الفحص الطبي لتحديد مدة الغياب.

دلالات التشكيل الرسمي وسياسة التدوير
أظهر تشكيل المنتخب المصري اعتمادًا واضحًا على سياسة التدوير في هذه الجولة، حيث دفع الجهاز الفني بعناصر شابة وجديدة لإراحة الأساسيين. تولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، بينما قاد الهجوم صلاح محسن ومصطفى محمد، مع تواجد القوة الضاربة المتمثلة في محمد صلاح، عمر مرموش، وتريزيجيه على مقاعد البدلاء كأوراق رابحة يمكن استخدامها لتغيير النتيجة عند الحاجة.

التشكيل الكامل للمنتخبين
دخل الفراعنة اللقاء بتشكيل مكون من:

  • حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
  • الدفاع: أحمد عيد، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، خالد صبحي، أحمد فتوح.
  • الوسط: مهند لاشين (خرج د.63)، إبراهيم عادل، محمود صابر.
  • الهجوم: صلاح محسن، مصطفى محمد.

في المقابل، اعتمدت أنجولا على هوجو ماركيس في الحراسة، ومابولولو وزيتو لوفومبو في الهجوم لمحاولة استغلال المساحات في الدفاع المصري.

العقدة التاريخية لصالح الفراعنة
يدخل المنتخب المصري المباراة مدعومًا بسجل تاريخي مثالي أمام أنجولا في نهائيات أمم إفريقيا، حيث حقق الفوز في المواجهتين السابقتين بنتيجة واحدة (2-1). الأولى كانت في نسخة 1996 بجنوب إفريقيا، والثانية في ربع نهائي 2008 بغانا، وهي النسخة التي شهدت تتويج مصر باللقب، مما يضع ضغطًا نفسيًا إضافيًا على الجانب الأنجولي لكسر هذه العقدة.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة