شهدت أسعار الدقيق والردة لدى التجار استقرارًا ملحوظًا يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر 2025، حيث بلغ سعر طن الدقيق بروتين 26 نحو 14,200 جنيه، واستقرت الردة المحلية عند 12,000 جنيه للطن. هذا الثبات يوفر مؤشرًا مهمًا لأصحاب المخابز والمطاعم، إذ يؤثر مباشرة في تكاليف الإنتاج ويحدد أسعار البيع للمستهلك النهائي، مما يعكس فترة من الهدوء النسبي في سوق السلع الأساسية.
يُعد الدقيق سلعة استراتيجية لا غنى عنها في كل بيت مصري، فهو المكون الأساسي للخبز والمخبوزات والمعجنات المتنوعة. تتعدد أنواع الدقيق لتناسب استخدامات مختلفة؛ فالدقيق بروتين 26، المعروف باسم “الزيرو”، يُفضل في صناعة المخبوزات الفاخرة والكعك لجودته ونقاوته، بينما يُخصص دقيق استخراج 72% للمخابز السياحية والمصانع، ويُوجه دقيق 82% للمخابز التموينية، مما يبرز التنوع في تلبية احتياجات السوق المختلفة.
أسعار الدقيق والردة لدى التجار: تفاصيل الأحد 28 ديسمبر 2025
تأكيدًا للاستقرار المعلن، جاءت أسعار الدقيق والردة لدى التجار يوم الأحد 28 ديسمبر 2025 على النحو التالي:
- الدقيق بروتين 26: استقر سعر الطن عند 14,200 جنيه. هذا النوع، بتركيزه العالي من البروتين، يمنح العجائن مرونة وقدرة أفضل على التماسك، وهو مثالي للمنتجات التي تتطلب قوامًا هشًا وخفيفًا.
- الدقيق بروتين 24: ثبت سعر الطن عند 14,000 جنيه. يُستخدم هذا النوع على نطاق واسع في المخبوزات اليومية التي تحتاج إلى توازن بين الجودة والتكلفة.
- الدقيق بروتين 22: حافظ سعر الطن على 13,800 جنيه. يُعد خيارًا اقتصاديًا ومناسبًا للاستخدامات العامة في المخابز.
- الردة المحلية: استقرت أسعارها عند 12,000 جنيه للطن، وهي مكون أساسي في أعلاف الماشية والدواجن، مما يجعل استقرار سعرها مؤثرًا على قطاع الثروة الحيوانية.
فهم تقلبات سوق الدقيق: العوامل المحركة للأسعار
تتأثر حركة أسعار الدقيق بجملة من العوامل المعقدة، أبرزها تكلفة القمح عالميًا ومحليًا، والذي يُعد المادة الخام الأساسية. يضاف إلى ذلك تكاليف النقل والطحن، ومستوى الطلب في الأسواق، ومدى توفر المعروض من الدقيق المحلي والمستورد. كما تلعب السياسات الحكومية، مثل دعم الخبز ونظام التوريد المحلي للقمح، دورًا محوريًا في تحديد استقرار الأسعار أو اتجاهها نحو الارتفاع أو الانخفاض، ما يجعل متابعة هذه المتغيرات ضرورية للمتعاملين في السوق.
رغم الاستقرار الحالي، من المهم الإدراك أن سوق الدقيق شهد فترات سابقة من الارتفاعات الكبيرة، مما يبرز حساسيته للتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. هذا الاستقرار لا يعني بالضرورة نهاية التقلبات، بل يمثل فرصة للمشغلين لتقييم أوضاعهم التشغيلية. يجب على المستهلكين وأصحاب الأعمال مراقبة مؤشرات أسعار القمح العالمية والمحلية عن كثب، حيث إن أي تحرك كبير فيها يمكن أن ينعكس سريعًا على أسعار الدقيق والمنتجات النهائية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة