استقرت إدارة النادي الأهلي على فرض عقوبات مالية مغلظة على اللاعبين المشاركين في الخسارة المفاجئة أمام «المصرية للاتصالات» (1-2) وتوديع كأس مصر من دور الـ32، مع تجديد الثقة الكاملة في المدرب الدنماركي ييس توروب ورفض المساس بمنصبه، بالتزامن مع فتح ملف الاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين في انتقالات يناير المقبلة لعدم تقديمهم الإضافة المرجوة.
حقيقة إقالة ييس توروب وموقف الراحلين
لم تطرح إدارة النادي فكرة إقالة المدير الفني ييس توروب للنقاش إطلاقاً، حيث يحظى المدرب بقناعة تامة من المسؤولين، وبدلاً من ذلك، تحول الغضب الإداري نحو قائمة اللاعبين الذين حصلوا على فرص متكررة دون جدوى. وتشير التقارير الفنية إلى تزايد فرص رحيل أسماء بارزة في الميركاتو الشتوي، يتقدمهم أشرف داري، والمهاجم «جراديشار»، وأحمد رمضان بيكهام، وعمر كمال، ومحمد شكري، وأحمد رضا، وأحمد كوكا، بالإضافة إلى ترحيب النادي برحيل المدافع مصطفى العش.
أسباب الخسارة رغم مشاركة «الكبار»
تكمن الأزمة الحقيقية في أن الأهلي لم يخض اللقاء بفريق من الناشئين كما جرت العادة في بعض البطولات مثل «كأس عاصمة مصر»، بل اعتمد الجهاز الفني على تشكيل يضم عناصر دولية وأصحاب خبرات، مثل حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، محمد شريف، وعمر كمال، إلى جانب الحارس محمد سيحا، مما جرد الفريق من عذر «نقص الخبرة» أمام منافس ينشط في دوري المحترفين.
ورغم غياب 10 لاعبين أساسيين لتواجدهم مع منتخبات بلادهم في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب (أبرزهم الشناوي، إمام عاشور، تريزيجيه، زيزو، وبن رمضان)، إلا أن الأسماء التي شاركت في مباراة الخروج كانت كافية نظرياً لحسم التأهل، وهو ما دفع الإدارة لطلب تقرير فني عاجل لمناقشة أسباب هذا التراجع الحاد في المستوى.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة