«الراحة المفرطة».. كيف يحول تدليل الأهل الأبناء إلى ضحايا للأزمات؟

حذر مختص في الشأن الاجتماعي والنفسي من خطورة توفير «الراحة المفرطة» للأبناء، موضحاً أن سعي الأهل لتجنيب أولادهم أي مشقة يؤدي عكسياً إلى تجريدهم من أدوات المواجهة، مما يجعلهم فريسة سهلة للأزمات الحياتية بمجرد خروجهم من دائرة الحماية الأسرية، حيث يتحول هذا الدعم الزائد إلى عائق يمنع النضج النفسي.

علاقة التجارب ببناء الصلابة النفسية

أكد المختص خلال حديثه عبر قناة «روتانا خليجية» أن الصلابة النفسية لا تمنح، بل تُبنى تراكمياً من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع. وتعمل التجارب الحياتية -بما فيها من صعوبات- كتدريب عملي يطور «مناعة نفسية» لدى الفرد، مما يمكنه من امتصاص الصدمات والتعايش مع المواقف الضاغطة بدلاً من الانهيار أمامها.

خطورة الحماية الزائدة

يقع العديد من الآباء في خطأ جوهري باعتبار تلبية كافة الرغبات وإزالة العقبات نوعاً من المحبة، بينما يشير التحليل النفسي إلى أن هذا السلوك يحرم الابن من فرصة اختبار قدراته في حل المشكلات، مما ينتج شخصيات هشة تفتقد للمرونة اللازمة للتعامل مع تقلبات الحياة الطبيعية.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة